النظام يرتكب مجزرة جديدة بريف حلب خلفت 48 قتيلاً

على صعيد التطورات الميدانية لمجازر النظام السوري بحق المدنيين، أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها عثرت على جثث ثمانية وأربعين شخصاً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن, ومعظمهم من أهالي قرية رتيان شمال مدينة حلب، كانت قوات النظام احتجزتهم خلال هجومها على القرية.
![]() |
| مجزرة على يد النظام السوري بريف حلب تخلف 48 قتيلاً (الجزيرة ) |
وقالت المعارضة المسلحة إن قوات النظام استعملت هؤلاء المدنيين دروعاً بشرية أثناء انسحابها إلى بلدة حردتنين, ثم قتلتهم.
وقصفت قوات النظام السوري مدناً في ريف دمشق ببراميل متفجرة، كما استهدفت حي الصاخور في مدينة حلب, فسقط عشراتٌ من القتلى والجرحى معظمهم من المدنيين، بينهم عائلات كاملة، بعد أن تقدمت في تلك القرى.
لكنّ قوات المعارضة المسلحة تمكنت من استعادة هذه القرى بعد معارك عنيفة قالت إنها تمكنت خلالها من قتل وأسر عشرات من جنود النظام.
وقالت مراسلة الجزيرة في دمشق إن ستة مدنيين قتلوا بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وجرح عشرات؛ جراء غارات نفذتها طائرات النظام الحربية على الأحياء السكنية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني، إن أبنية انهارت على رؤوس ساكنيها، وإنه تم انتشال عدد من الناجين بينهم طفلان من تحت الانقاض.
كما ارتفع عدد قتلى التفجير الذي وقع في وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية مسقطِ رأس الرئيس السوري بشار الأسد إلى ستة أشخاص، وذكرت مصادر إعلامية معارضة أن التفجير ناجم عن عملية انتحارية بسيارة ملغمة.
وقد أعلن تجمع نصرة المظلوم بريف اللاذقية مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مستشفى الباسل في مدينة القرداحة، وأضافت المصادر أن من بين القتلى عضو مجلس مدينة اللاذقية سامي نعمة.
