مقتل معارض روسي بارز بالرصاص في موسكو

لقي بوريس نيمتسوف المعارض الروسي البارز حتفه بالرصاص على بعد خطوات من الكرملين في العاصمة الروسية موسكو في جريمة سلطت الضوء على المخاطر، التي تواجهها المعارضة في البلاد.
وقالت الشرطة إن نيمتسوف (55 عاما) تلقى 4 رصاصات في الظهر من مهاجمين في سيارة قبيل منتصف ليل أمس (الجمعة) وأضافت أنه كان يسير على جسر فوق نهر موسكفا مع امرأة أوكرانية لم تصب بأذى.
وأغلقت الشرطة الجسر قرب الأسوار الحمراء للكرملين والميدان الأحمر لمدة ساعتين بعد الجريمة، التي أعادت للأذهان روسيا خلال التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وفي أول ردود الفعل الروسية، قالت الحكومة إنها ستبذل كل الجهود للعثور على القتلة، فيما أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القتل الذي وصفه بـ “الوحشي” وقرر وضع التحقيق تحت إشراف الرئاسة وقال “إنها ربما تكون جريمة نفذها قاتل مأجور” وذلك عشية احتجاج كبير للمعارضة كان من المقرر أن يقوده نيمتسوف في موسكو غدا (الأحد).
وكان نيمتسوف، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء الروسي سابقا، ينتقد دور روسيا في الأزمة الأوكرانية وسياسات بوتين، كما عبر في أكثر من مناسبة عن خشيته من تعرضه للقتل في أية لحظة.