حراك ضد الانقلاب في جمعة “رفض تفويض الدم”

منذ انقلاب 3 يوليو 2013 في مصر لم يكف مناهضو الانقلاب عن تنظيم الفعاليات اليومية المطالبة بعودة الشرعية والساعية لإسقاط الحكم العسكري رغم القمع الأمني المتواصل لحراكهم السلمي وامتلاء السجون بالآلاف من النشطاء السياسيين ومناهضي الانقلاب.
ففي جمعة “رفض تفويض الدم” خرجت عشرات المسيرات المناهضة للانقلاب بأكثر من 14 محافظة مصرية من شمال مصر لصعيدها.
محافظة القاهرة وتحديدا بمنطقة المطرية وعدد آخر من الأحياء طالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين ونددوا بالقمع الأمني الذي تتعامل به السلطة مع المسيرات السلمية المعارضة.
أما في محافظة الجيزة، نشبت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي حاولت فض المسيرات بمنطقة الوراق فنجمت حالات اختناق جراء إطلاق أفراد الأمن قنابل الغاز.
كما خرجت مسيرات بمنطقة الهرم وفيصل وكرداسة رفضا لدعوات تفويض السيسي مرة أخرى لما يسمى بمحاربة الإرهاب.
أما في الإسكندرية فقد عثرت قوات الأمن على قنبلة بدائية الصنع بمحيط منطقة مسجد القائد إبراهيم، حيث تمكن خبراء المفرقعات من تفكيكها وانتشرت قوات الأمن لتمشيط المنطقة، ولم يمنع الانتشار الأمني الحراك الثوري حيث جابت بالمحافظة أكثر من 8 مسيرات هاتفة بإسقاط حكم العسكر.
وفي محافظة كفر الشيخ نظم مناهضو الانقلاب في بلطيم مؤتمرا شعبيا تحت عنوان “يوم من رابعة” كمحاكاة لأحد أيام اعتصام رابعة العدوية.
ومن جهة أخرى تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس السيسي في القاهرة بمنطقة عبد المنعم رياض وميدان التحرير
استجابة لدعوات بعض الإعلاميين في إعادة تفويض السيسي لمحاربة الإرهاب ولدعم الجيش والشرطة وتنديدا بما أسموه “إرهاب الإخوان”
وردد مؤيدو السيسي شعارات من بينها ” الشعب والشرطة والجيش .. إيد واحدة” و ” الشعب يريد إعدام الإخوان”.