ذا غارديان تدين عدم عرض فيلم يسخر من رئيس كوريا الشمالية

مقال ديفيد كوكس في صحيفة ذا غارديان

أثار تراجع شركة “سوني بكتشرز” عن عرض فيلم “المقابلة” الذي يسخر من الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” غضبا عبر عنه “ديفيد كوكوكس” في مقال نشرته صحيفة “ذا غارديان” البريطانية تحت عنوان “هل كان هذا هو عام تخاذل السينما؟” وهو مقال يأتي مواكبا لحفل توزيع جوائز “البافتا”، الذي يقام مساء الأحد 8 من فبراير/شباط 2015، ويعد أكبر حدث سينمائي يقام في بريطانيا سنويا، و”بافتا” اختصار بالحروف الأولى من “الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون”.
يقول “ديفيد كوكس” في مقاله الذي نشرته “ذا غارديان”:
بالرغم من أن الفائزين بجوائز “البافتا” يمكنهم أن يتوقعوا إشادة باذخة ليلة الأحد، فإن الجوائز الراهنة لا قيمة لها، فخلال العام الماضي، فقدت السينما جرأتها الاجتماعية والسياسية، واختار صناعها وجمهورها، على حد سواء، اللقمة الطرية، فكيف سمحنا لهذا بأن يحدث؟
ويضيف المقال: قد تكون السينما هي الفن السائد في عصرنا، ولكنها نادرا ما كانت الأشجع. وباعتبارها صناعة الترفيه الجماعي، فإنها كثيرا ما استسلمت للضغوط المالية والسياسية والثقافية. على أنها، وخلال الأشهر الـ12 الماضية، شهدت استعراضا للجبن أذهل الكثيرين.
وأخيرا يقول “ديفيد كوكس” في مقاله بصحيفة “ذا غارديان” البريطانية: في العام الماضي، ألغت شركة “سوني بيكتشرز” عرض كوميديا توبخ بيونغيانغ بعد تهديد إرهابي غير مقنع. واستدعى الأمر تدخل الرئيس أوباما لإقناع الاستوديو، ودور السينما لتتراجع عن قرارها بعدم عرض الفيلم. وحاول جورج كلوني حشد هوليوود ضد هذا الاستعراض الجبان بالدعوة إلى التوقيع على رسالة تضامن، وفيما بعد وجد نفسه مضطرا للإقرار بأن أحدا لم يوقع الرسالة، وأحدا لم يواجه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان