الفيسبوكيون لا يكترثون بخلع بيروت لافتاتها المذهبية


تشهد بيروت ومدينتا صيدا وطرابلس الساحليتان – وهما بؤرة أعمال العنف الطائفي بين الجماعات المسلحة – حملات إزالة معظم اللافتات والملصقات والأعلام الحزبية وصور الزعماء والمقاتلين الذين قضوا في الحرب الأهلية والحروب الإسرائيلية من الأحياء والشوارع، في سياق الحوار الدائر بين حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل.
وقال أحد أنصار حزب الله في حي الظريف ببيروت – إن ألف ملصق وصورة أُزيلت، لكن بضع صور باهتة للأسد وبعض أعلام حزب الله الصفراء اللون ظلت باقية في مكانها.
وقال بشير عيتاني المنسق العام لتيار المستقبل المنافس في بيروت، “يمكنك الآن التجول في الشوارع وهي نظيفة، لم يكن بوسع المرء مشاهدة السماء من قبل لأن اللافتات والأعلام كانت تحجبها”.
وفي منطقة طريق الجديدة ببيروت، أُزيلت صورة كبيرة للسياسي سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق وزعيم تيار المستقبل.
بينما إذا بحثت عن صدى لهذه الخطوة في الفضاء الاجتماعي ، فتجده يمر مروراً عابراً بين اللبنانيين على صفحاتهم التي تصدر فيها هموم إغلاق بعض المطاعم بسبب فساد الأغذية وقضية مكب النفايات ، ويتلوها حوار حزب الله واالمستقبل.
وبعض الآراء التي عبرت عن إزالة اللافتات المذهبية والسياسية على صفحات التواصل جاءت كالتالي:
والله هيدا الحوار ضحك عالدقون بس البحصة بتسند خابية
قصة ازالة الصور متل قصة لهي الناس بشغلة
علي حيدر
هذه الخطوات لا فائدة منها وهي لا تؤثر على أحد ولا على الشارع
سعيد العامري
خطوة مهمة ستزيل مع الوقت تحديدنا اللاوعي لمناطق النفوذ.
Wael Eid
طائفية شعب لبنان و تحزبه لدول أجنبية ترجع لعدم التنشئة الوطنية, إزالة اللوحات كمن يحذف الأيقونة من الكمبيوتر و لكن البرامج مازالت تعمل داخل الجهاز. الطائفية في لبنان هي مصدر ثراء و توارث مناصب لقيادات و أحزاب و لا أعتقد أبداً سيسمحون بإلغاء الطائفية أبداً إلا إذا الشعب فهم واقعه و أصر على تطهير أرضه من الطائفية. و في أحسن الأحوال الحملة تشمل مناطق سنية و لا أعتقد أنها ستشمل مناطق حزب الله, الذي يبحث عن تراضي و ليس إتفاق مع المستقبل كممثل مفترض للسنة المتململين من فظاعاته ليتجنب هجمات النصرة.