عصر المعجزات تحتفظ بمكانها في صدارة كتب الأطفال

ذا غارديان: صفحة عرض الكتب والإشارة إلى رواية عصر المعجزات

اختارت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية رواية “عصر المعجزات” للكاتبة “كارين طومسون ووكر” ضمن الكتب التي ترشحها للأطفال، وذلك ضمن صفحة جولة الكتب التي تقدمها الصحيفة.

وقال محرر “ذا غارديان” عن الرواية الصادرة في 2012، ومازالت تحتل المركز السادس على لائحة ترشيحات الصحيفة إن “عصر المعجزات كتاب عن الخيانة والحب والصداقة والقدر. يدور في أجواء القصائد، والنجوم، والأطراف المختلفة، والحيوانات، وعصر المعجزات هو أفضل كتاب لتعضوا عليه بالنواجذ، لأنه يبدو واقعيا جدا. وأود أن أوصي به للأعمار من أحد عشر عاما إلى نحو البلوغ، لأنه ليس مكتوبا بطريقة طفولية”.

“عصر المعجزات” هي الرواية الأولى للكاتبة “كارين طومسون ولكر” ويرى كثير من النقاد أنها مستوحاة بشكل ملحوظ من رواية “منطقة الشفق” للأديب “راي برادبيري” مع إضفاء بعض اللمسات السحرية عليها.

وفي الرواية تعيد الكاتبة سرد الكارثة المتعلقة بظاهرة طبيعية، هي “ظاهرة تباطؤ دوران الأرض” وذلك من وجهة نظر بطلة الرواية، الفتاة المراهقة “جوليا” التي تجاوزت عامها الثاني عشر بقليل, ما يجعلها قادرة على أن تمزج بين المفهوم الحقيقي, والمفهوم السريالي لما يجري حولها. كما تستطيع أن تميز بين ما هو عادي, وما هو خارق, وقد جعلها هذا تتقن التعامل مع هذه الأمور بطلاقة مدهشة, وذوق رفيع.

وتقول “كارين طومسون ولكر” عن موضوع روايتها “ماذا لو تباطأ دوران الأرض؟ سيكون الأمر كارثة غير مرئية تماما. إنه مثل سن المراهقة, حيث يقع الإنسان في حالة من الفوضى, طيلة يوم كامل, وعلى مدار الساعة”. فالأيام والليالي تصبح أطول حيث تتعطل جميع مراسم الحياة اليومية, التي تسير وفق جدول زمني معين.

 وتضيف أن “الأمر الأسوأ في هذا كله, أنه كلما طال الليل والنهار, يبدأ الناس في الشعور بالمرض, ويزيد انشغالهم بالأمراض, وكيفية التخلص منها, تماما كما تبدأ المحاصيل الزراعية في التناقص, وتتعرض المنازل المواجهة للبحار والمحيطات, للفيضانات المدمرة. كل هذه الكوارث, بل أكثر منها تشجع على الحديث عن نهاية هذا العالم, وإمكانية الهجرة إلى الفضاء, أو إلى أي كوكب آخر غير كوكب الأرض”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان