الهواتف الذكية.. بين المخاطر البيئية وإعادة تشكيل الدماغ

تسعى الأمم المتحدة إلى الحد من الآثار السلبية للهواتف الذكية على البيئة من خلال تخصيص أيام عالمية للعيش بدون هواتف ذكية.
![]() |
| توصيات بالتعامل السليم مع الهواتف الذكية (الفرنسية) |
وحدد المنظمون أيام السادس والسابع والثامن فبراير من كل عام لتوعية مستخدمي تلك الأجهزة بالأضرار الناتجة عنها على البيئة والدماغ، واختاروا “الآثار السيئة للهواتف الذكية على البيئة” ليكون موضوع هذا العام.
ويسلط المسؤولون من خلال الندوات التي تنظم في دول عدة على المعادن الثقيلة التي تستخدم في صناعة هذه الأجهزة وإعادة معالجتها مرة أخرى للاستفادة منها في أشياء أخرى.
وأوصت اجتماعات في الأمم المتحدة بضرورة التخلص الآمن من تلك المعادن التي تستخدم في صناعة أجهزة الهواتف الذكية بواسطة متخصصين، بهدف إعادة معالجتها حتى يتم جمعها في مكان واحد، لتفادي تأثيرها السيء على البيئة وللحد من تلوث البيئة.
وتأتي هذه المطالبات بالتزامن مع دراسة دراسة حديثة أفضت إلى أن إدمان استخدام الهواتف الذكية يشوه مناطق داخل الدماغ، مسؤولة عن استجابة المخ للمتطلبات اليومية.
وأظهر باحثون سويسريون في جامعة زيوريخ أن زيادة استخدام أجهزة الهاتف الذكي يؤثر على المناطق المسؤولة عن أصابع الإبهام والسبابة والوسطى في القشرة الدماغية.
