مقتل العشرات من مشجعي الزمالك ورابطتهم تقول إنها مجزرة مدبرة

في كارثة جديدة لمشجعي الكرة المصرية قتل 40 شخصا الأحد، باشتباكات بين الشرطة ومشجعي فريق الزمالك، فيما صفت رابطة مشجعي الزمالك الحادث بأنه مجزرة مدبرة.
فقد أكدت مصادر طبية مصرية أن 40 شخصا على الأقل لقوا حتفهم يوم الأحد، فيما أصيب آخرون في مواجهات بين الشرطة المصرية ومشجعي نادي الزمالك عندما منعت قوات الأمن مشجعين من دخول ملعب الدفاع الجوي شرق القاهرة. وقد نفت الشرطة المصرية أن تكون استخدمت الرصاص أو الخرطوش ضد حشود المشجعين.
وقالت رابطة مشجعي الزمالك في بيان لها إن الحادثة هي عملية قتل مع سبق الإصرار والترصد وهي مؤامرة أعدها من وصفتهم بالحقراء.
وأضافت أن القفص الحديدي الذي قُتل فيه معظم المشجعين تم تركيبه قبل المباراة بيوم واحد, في سابقة لم تشهدها ملاعب كرة القدم في مصر.
وحسب بيان الرابطة فقد قام رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور بشراء التذاكر كلها قبل المباراة باتفاق مع وزارة الداخلية،
واتصل بالإعلامي مدحت شلبي قبل المباراة وأخبره أن هناك مفاجأة تنتظر مشجعي الزمالك يوم المباراة.
وردا على الحادث، أمر النائب المصري العام بضبط وإحضار قيادات رابطة مشجعي نادي الزمالك، فيما ذكرت وزارة الداخلية، أنه تم التعامل مع مشجعي الزمالك الذين حاولوا اقتحام استاد الدفاع الجوي.
الاشتباكات العنيفة وقعت أمام استاد الدفاع الجوي لكرة القدم في شرق القاهرة، عندما حاول مشجعون الدخول عنوة، لتطلق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المشجعين الذين ردوا بالحجارة، حسب ما ورد في بيان وزارة الداخلية المصرية.
وتأجل انطلاق المباراة بين الزمالك متصدر الدوري المصري الممتاز لكرة القدم وإنبي نحو 40 دقيقة بسبب الاشتباكات.
جدير بالذكر أن المباريات الرياضية تأثرت في مصر بالاضطراب الأمني، الذي أعقب ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك. ورغم قرار عودة المشجعين إلى المدرجات بداية من النصف الثاني للدوري الممتاز الأسبوع الماضي، إلا أن القيود على أعداد الجماهير لا زالت سارية، إذ لا يسمح بالحضور إلا بعد إجراءات عديدة منها تسجيل الأسماء.
يذكر أن الحادث يعد ثاني أكبر كارثة تلحق بالكرة المصرية بعد مذبحة استاد بورسعيد قبل نحو عامين التي راح ضحيتها 74 من مشجعي الاهلي.