مقاتلو العشائر بالعراق يقتلون 16 من مسلحي تنظيم الدولة

تمكن مقاتلو العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق من قتل 16 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الاثنين بالقرب من قضاء حديثة, بينهم أحد قيادات التنظيم في المحافظة، وقالت مصادر أمنية ومحلية في الأنبار إن مقاتلين من عشيرة الجغايفة شنوا هجوما على تجمع لمسلحي التنظيم تمكنوا من قتل 15 مسلحا ومسؤول التنظيم بقضاء حديثة خلف العبيدي وهو عراقي من سكان “بروانة” في محافظة ديالى.
وأشارت إلى أن العبيدي متورط بالهجمات ضد المدنيين وتفجير المنازل والاستيلاء علي عشرات السيارات التي كانت تنقل المواد الغذائية للمحافظة على الطريق الرابط ما بين قضاءي بيجي وحديثة خلال الأشهر الماضية.
علي صعيد متصل أحبطت القوات الأمنية هجوما لمسلحي تنظيم الدولة على منطقة الكسرة شمالي محافظة الأنبار.. كما تم العثور على معسكر لتدريب عناصر التنظيم على تفخيخ السيارات في منطقة الطرابشة غربي الرمادي.
وأوضحت المصادر أن عناصر التنظيم استخدموا موقع “مصنع الأسمنت” في منطقة الطرابشة في التدريب على زرع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات.. مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم أجبروا أكثر من 79 عائلة من الفلوجة على السكن بالمساجد للتغطية علي تواجدهم بها للحيلولة دون استهداف المسلحين واتخاذهم كدروع بشرية.
كما نجحت القوات العراقية مدعومة بقوات “الحشد الشعبي” في قتل 21 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية خلال عملياتها العسكرية بمحافظتي صلاح الدين وديالى شمالي العراق، وقال مصدر أمني في عمليات صلاح الدين إن القوات تمكنت من قتل 11 مسلحا من تنظيم الدولة شمالي تكريت بمحافظة صلاح الدين.. مشيرا إلى أن من بين القتلى في حي السكك بقضاء بيجي المدعو عمر عيدان القيادي في التنظيم, كما تمكنت قوات الجيش العراقي مدعومة بالحشد الشعبي من تفكيك سيارتين مفخختين في بيجي.
ومن جانبه صرح قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري بأنه تم قتل أبرز قيادات التنظيم المدعو عباس أبو أذن وعدد من مرافقيه غرب ناحية العظيم شمالي قضاء الخالص ، وقال الشمري للمركز الخبري للإعلام العراقي إن القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي وبتنسيق مع سلاح الجو نفذوا عملية أمنية غربي ناحية العظيم أسفرت عن مقتل 10 مسلحين.
وكانت قيادة عمليات دجلة قد استكملت استعداداتها لشن عملية عسكرية على ثلاث مناطق في ديالى, لتطهيرها من مسلحي تنظيم الدولة, وقد تم تدعيم القوات الأمنية العاملة في ديالى بحوالي 15 ألف مقاتل وصلاح الدين بحوالي 8 آلاف من قوات “الحشد الشعبي”.