مقتل ثمانية سياح بهجوم بجوار البرلمان التونسي

![]() |
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأربعاء إن مسلحين قتلوا ثمانية سياح على الأقل في متحف باردو المحاذي لمبنى البرلمان بتونس العاصمة بينما يحتجزون عدد من الرهائن.
وأضاف محمد علي العروي للصحفيين على بعد أمتار من متحف باردو “هناك على الأقل ثمانية قتلى من السياح، كما أن هناك أيضا عددا من الرهائن من السياح محتجزين داخل المتحف حتى الآن.
وكان مراسل الجزيرة مباشر نقل عن المتحدث باسم الداخلية التونسية أن إرهابيين اثنين هاجما متحف باردو الأثري وأطلقا النار مما أدى إلى إصابة امرأة تم نقلها إلى المستشفى بحسب المعلومات الأولية.
وأضاف المتحدث في تصريح لوكالة الأنباء التونسية أن وحدات مكافحة الارهاب تطوق محيط مقر مجلس نواب الشعب حيث يوجد كذلك مقر المتحف لمواجهة المسلحين.
وقد أعلنت الداخلية التونسية قبل قليل أن اغلب الرهائن المحتجزين داخل متحف باردو قد تم تحريرهم وأن عملية اقتحام المتحف مازالت متواصلة.
وكانت مراسلة الجزيرة أفادت بمقتل ثمانية أشخاص بينهم سياح بهجوم نفذه مسلحان في مجمع يضم مقر البرلمان في منطقة باردو بالعاصمة تونس.
وقالت المراسلة ميساء الفطناسي من أمام مقر البرلمان في ساحة باردو إن القتلى الثمانية سبعة سياح وتونسي كان مرافقا لهم.
وأضافت أن سيارات الإسعاف توافدت بكثافة على مكان الهجوم وأن طائرة مروحية قامت بعملية إنزال.
وقال المتحدث باسم الداخلية التونسية محمد علي العروي -في تصريح لوكالة الأنباء التونسية- إن وحدات مكافحة الإرهاب تطوق محيط مقر مجلس نواب الشعب حيث يوجد كذلك مقر المتحف لمواجهة المسلحين.
من جهته قال مراسل الجزيرة في تونس حافظ مريبح إن مسلحين اثنين يرتديان اللباس العسكري تسللا داخل مجمع يضم مبنى مجلس النواب والمتحف الوطني، ثم تبادلا إطلاق النار مع قوات الأمن.
وأضاف أن تعزيزات أمنية كبيرة تطوق المكان للقبض على المسلحين. وتحدث المراسل عن إطلاق نار كثيف وأنباء عن عملية احتجاز رهائن لم تؤكدها وزارة الداخلية.
من جهته ذكر راديو “موزاييك” أن ثلاثة مسلحين تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن في مبنى البرلمان قبل أن ينتقلوا لمبنى المتحف حيث احتجزوا سياحا رهائن.
وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الحكومية إن تبادلا لإطلاق النار يجري في مقر البرلمان دون إعطاء أي تفاصيل.
