نتنياهو يعلن عن تشكيل حكومة يمينية خلال 3 أسابيع

 مشاركة عربية ملموسة في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة (الجزيرة)

قال  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته،عقب تقدمه في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء إنه سيسعى لتشكيل حكومته المقبلة خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، فيما أعرب قادة قائمة المعسكر الصهيوني عن استيائهم إزاء نتائج الانتخابات.

 

واتجهت مؤشرات نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت بالأمس إلى تقدم حزب ليكود بتسعة وعشرين مقعدا مقابل أربعة وعشرين مقعدا للحزب المنافس في المعسكر اليساري بزعامة اسحق هيرتزوغ.

 
وقال نتنياهو عقب عمليات الفرز الأولية إنه بدء التواصل مع عدد من قيادات الكتل البرلمانية المتوقع انضمامها إلى الحكومة المقبلة، ومنهم  نفتالي بينت من حزب “البيت اليهودي”، وموشيه كاحلون من حزب “جميعنا” ، وأفيجدور ليبرمان من حزب “إسرائيل بيتنا”، وأرييه درعي من “شاس”، ويعقوب ليتسمان وموشيه جافني من حزب “يهادوت التوراة”، تمهيدا لتشكيل الحكومة القادمة واصفا إليها ب”القوية”.

 
في سياق متصل أعرب قادة قائمة “المعسكر الصهيوني عن استيائهم إزاء نتائج الانتخابات البرلمانية وفوز  الليكود المنافس، وقال إسحاق هيرتسوغ ،تسيبي ليفني -في بيان  “سوف نحارب مع شركائنا في الكنيست من أجل القيم التي نؤمن بها”.

 

من جانبهم، أعرب قادة القائمة العربية المشتركة عن ارتياحهم لحصول القائمة على 13 مقعدا حتى الأن،  في الكنيست الإسرائيلي، لتصبح القوة الثالثة في برلمان إسرائيل.

 

وأعرب رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة عن شكره لكل عربي شارك فى الانتخابات، وتابع قائلا “لأنهم هم من صنعوا هذا التحالف وهم أبطاله الذين لم يخلفوا وعدهم”. وأضاف أن نسبة التصويت في الوسط العربي تعدت الـ70%، وأن القائمة بوصفها الكتلة الثالثة في الكنيست ستكون سدا منيعا أمام اليمين لتشكيل الحكومة المقبلة.

 

وعن موقف الرئاسة الفلسطينية من النتائج الأولية للانتخابات الاسرائيلية، قال الناطق باسمها نبيل أبو ردينة “لسنا معنيين من يكون رئيس حكومة في إسرائيل وما نريده من أي حكومة أن تعترف بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية “.

 

وأضاف أبو ردينة ” على هذه القاعدة سنستمر في التعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بقرارات الشرعية الدولية “.
 وأكد الناطق باسم الرئاسة أن الموقف الفلسطيني هو الموقف العربي، ومطلوب أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

بدوره، قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطنيين،إن السلطة الفلسطينية ستتجه إلي المحكمة الجنائية لملاحقة مرتكبى جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني

وتابع أن “على المجتمع الدولي الآن أن يساند مسعى فلسطين كدولة تحت احتلال بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية والانضمام إلى المواثيق والمؤسسات الدولية الأخرى”.

ويذكر أن نتنياهو شدد قبل يومين من الانتخابات أنه يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو تقسيم القدس. المحتلة.

 


إعلان