تنظيم الدولة يقتل العشرات من قوات النظام بحماه

![]() |
| تنظيم الدولة بسوريا |
قال المكتب الإعلامي لما يسمى بولاية حمص في “تنظيم الدولة” إن مقاتليه قتلوا العشرات من قوات النظام السوري خلال الهجوم على قرية المبعوجة شمال شرق مدينة السلمية في ريف حماه.
وأضاف التنظيم أن مقاتليه أسروا أكثر من 50 عنصراً من ما يسمى بجيش الدفاع الوطني.
من جهة أخرى بث ناشطون سوريون على شبكة الإنترنت مقاطع مصورة تظهر تشييع أهالي مدينة السلمية لقتلى من قوات النظام سقطوا خلال الاشتباكات الدائرة بين قوات النظام والمعارضة في ريف حماة الشرقي.
وكشفت صور حصلت عليها الجزيرة من المستشفى الوطني في مدينة إدلب عن عشرات الجثث لعناصر من قوات النظام كانت في ثلاجات المستشفى.
ويظهر على الجثث أرقام ولوحات تظهر أسماء أصحابها، في حين بدا على كثير منها آثار يظهر أن الجثث تعود لتاريخ قديم.
يذكر أن النظام السوري قصف المستشفى الوطني أكثر من مرة منذ خروجه من المدينة وهو ما رجحت مصادر طبية أن يكون سببه محاولة إخفاء جثث عناصره تحت ركام المستشفى.
وقد حصلت الجزيرة على صور تظهر معالم مدينة ادلب، وتظهر الصور معالم المدينة الرئيسية كمنطقة الساعة ومناطق أخرى تعرضت للقصف كما تبين تحرك عناصر المعارضة في شوارعها، وتعد إدلب ثاني مدينة تخرج عن سيطرة النظام .
من جانبه، توقع وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، أن يبدأ تدريب وتجهيز المعارضة السورية في شهر مايو المقبل، وذلك في إطار الاتفاقية الموقعة بين بلاده والولايات المتحدة.
وقال يلماز، في تصريح له بثته وكالة أنباء الأناضول: “لقد حددنا مكان التدريب، ومازلنا نتباحث مع الولايات المتحدة فيما يتعلق باختيار العناصر”، موضحاً أن الاختيار سيكون مشتركاً وأن التدريب والتجهيز سيبدأ في مايو المقبل.
وحول فكرة وجود معسكر ثان لتدريب المعارضة السورية، قال: “إن الجهود منصبة حاليا على المعسكر الأول”، نافياً أن يكون مكان التدريب في ولاية “هطاي” جنوب تركيا، الحدودية مع سوريا.
وقد وقعت اتفاقية “تدريب وتجهيز” لتدريب وإعداد عناصر من المعارضة السورية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية في 19 فبراير الماضي في مقر وزارة الخارجية التركية، وقعها عن الجانب التركي مستشار الوزارة “فريدون سينيرلي أوغلو”، فيما وقعها سفير الولايات المتحدة في أنقرة “جون باس” عن بلاده.
وكان وزير الدفاع التركي قد صرح مؤخراً بأن تدريب عناصر المعارضة “قد يكون في موقع قرب ولاية “قيريق قلعة” بوسط البلاد.
