بعد نزاع على ملكيته ..شرطة غزة تصادر باب منزل مدمر

لوحة جدارية لبانكسي على أحد منازل عزة

صادرت شرطة غزة من فنان جرافيتي في غزة بابا عليه عمل للرسام بانكسي بعد أن شكا مالكه الأصلي من تعرضه للنصب كي يبيعه بثمن بخس.

كان الرسام الفلسطيني بلال خالد قد دفع 700 شيقل (175 دولارا) لصورة إلهة تمسك رأسها بيدها رسمت على باب  الفلسطيني ربيع دردونة الذي تحول منزله  إلى أطلال في الحرب بين إسرائيل وغزة في يوليو تموز وأغسطس آب من عام 2014 ، وبانكسي فنان بريطاني معروف برسومه الساخرة في أماكن غير متوقعة. وكان قد زار غزة  وترك عدة رسوم على الحوائط الخارجية لمبان بعضها استحال أطلالا.

وقال الرسام الفلسطيني بلال خالد (23 عاما) إن الشرطة صادرت العمل الفني من منزله في خان يونس بجنوب قطاع غزة. وكان بصحبتهم مالكها الأصلي وهو  موظف حكومي ، وأضاف خالد “الشرطة أخذت الباب وقالوا لي إنه يوجد أمر من المحكمة بالتحفظ على الباب لأن هناك قضية مرفوعة ضدي.. أنا مالك الباب الحقيقي الان وسأسعى لتثبيت حقي في المحكمة.”

ولم يعلق متحدث باسم الشرطة على الفور على الحادث ولكن محامي دردونة محمد ريحان أكد أن موضوع الباب تنظره المحكمة ، وقال ريحان “سأسعى لإعادة الباب إلى مالكه الحقيقي ربيع دردونة.. لقد تعرض موكلي للغش.”

وبعد أن اشترى خالد الباب من دردونة قال في الأسبوع الماضي إنه أراد أن يحمي العمل الفني لبانكسي من الإهمال وإنه كان يرغب دوما في امتلاك لوحة لبانكسي الذي ينتمي إلى بريستول في غرب إنجلترا ولم يكشف عن هويته قط.


إعلان