منظمة التحرير ترفض فكرة المشاركة في معارك “اليرموك”

أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية رفضها فكرة المشاركة في المعارك الدائرة في مخيم اليرموك، في سوريا، خلافا لما أعلنه ممثل فلسطيني التقى مسؤولين في النظام السوري.
وأكدت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان نشر (الجمعة) في مقرها في رام الله “موقفها الدائم برفض زج شعبنا ومخيماته في آتون الصراع الدائر في سوريا وأنها ترفض تماما أن تكون طرفا في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك”.
يأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أكد خلالها توافق أبرز الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك على عملية عسكرية بالتنسيق مع النظام السوري لإخراج تنظيم الدولة من المخيم بعد سيطرته على أجزاء واسعة منه، وهو ما أثار قلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال إنه يخشى من وقوع “جريمة حرب جديدة”.
وفي بيانها الصادر صباح الجمعة أكدت منظمة التحرير “رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاؤه” وأنها “تدعو إلى اللجوء إلى وسائل أخرى حقنا لدماء شعبنا ومنعا للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك”.
كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت في بيان صدر عنها الخميس إلى إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى مخيم اليرموك، منبهة إلى “المأزق” الذي يعيشه آلاف المدنيين جراء الاشتباكات التي تعرض حياتهم للخطر الشديد.
واندلعت المعارك في مخيم اليرموك في أيلول/سبتمبر 2012، وتمكنت مجموعات من المعارضة المسلحة من السيطرة عليه، بينما انقسمت المجموعات الفلسطينية المقاتلة مع النظام وضده. وبعد أشهر من المعارك، أحكمت قوات النظام حصارها على المخيم الذي بات يعاني من أزمة إنسانية قاسية في ظل نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية، ما تسبب بوفاة نحو مئتي شخص، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.