فشل مرشحان رئاسيان بالسودان من المشاركة فى التصويت

![]() |
| توافد السودانين للتصويت في الانتخابات لليوم الثاني (الجزيرة مباشر) |
يواصل لليوم الثاني على التوالي السودانيون التصويت في كل من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
فيما أقرت مفوضية الانتخابات بتعثر العملية الانتخابية في ولايتي الجزيرة وسنار بوسط البلاد، إلى جانب تأثرها بالقصف الذي طال إحدى البلدات بولاية جنوب كردفان
في سياق متصل أعلن اثنين من مرشحى الرئاسة السودانية عدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم لخلو كشوف الناخبين من أسمائهم .
وقال المتحدث باسم المفوضية القومية للانتخابات الهادى محمد أحمد إن عملية الاقتراع بدأت بصورة جيدة من حيث تهيؤ المراكز وإستقبال الناخبين في الـ 18 ولاية بواقع 11 ألف لجنة إقتراع باستثناء ولايتي الجزيرة وسنار.
وأكد الهادي أن ولايتي الجزيرة وسنار واجهتا عقبات، بسبب تأخر وصول معدات الاقتراع، ممثلة في البطاقات والصناديق الى بعض المراكز، علاوة على تأخر الموظفين، ونفى المتحدث حدوث ما يعطل الاقتراع سوى الاحداث التي طالت ضواحى الدلنج.
وبحسب مراسل الجزيرة فأن مناطق محيطة بمنطقة الدلنج بولاية جنوب كردفان، تعرضت لقصف صاروخي من متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، مساء أول يوم للإقتراع في الانتخابات، وهو ما أقرته كذاك مفاوضية الانتخابات
وحملت القوى السياسية بولاية الجزيرة المفوضية القومية للانتخابات مسؤولية الارتباك الذي حدث في عدد كبير من مراكز التصويت بالولاية.
وأشار مرشح المؤتمر الوطني عن دائرة شرق مدني “حنتوب الشبارقة” عبد الله بابكر الى أن المفوضية تتحمل كل الفوضى التي حدثت.
وقال في تصريحات لمراسل الجزيرة مباشرة، إن اليوم الأول للإقتراع كشف عن ضعف الاستعداد، وضعف أداء المفوضية وعدم وجود صناديق للإقتراع في عدد من المراكز وبعض التداخلات في الكشوفات وتصويت البعض في غير دوائرهم.
وقال المرشح إن ما حدث أدى لضعف الإقبال على التصويت والكثير من الناخبين آثروا الامتناع عن الاقتراع بسبب التعامل الفظ من مسؤولي المفوضية، وعدم إعتمادها لشهادة اللجنة الشعبية كبديل للأوراق الثبوتية.
وأكد المتحدث بإسم الحزب الإتحادي الديمقراطي علي محمد حمزة، وجود خلل واضح وإرتباك في عدد من مراكز الإقتراع وعدم إنتظام في العمل.
وقال إن السجل الانتخابي لم يصل الى بعض المراكز وبعض الدوائر لم تصلها القوائم، وأخرى لم تصلها حتى قوائم رئاسة الجمهورية واخرى لم تصلها صناديق الإقتراع وبعضها وصلته صناديق بدون أغطية.
وأضاف “أقل ما يوصف به هذا أنه هرجلة وعمل غير منظم وغير مسؤول سيؤدي إلى نتائج سلبية لسمعة الإنتخابات”.
وقال إنه حتى الساعة الثالثة ظهرا فإن 70% من المراكز بمدينة ودمدني لم تبدأ فيها عملية الإقتراع بسبب تلك المعيقات وعدم وصول الصناديق والأخطاء التى صاحبتها كما حدث خلط في أوراق الناخبين.
وفي الخرطوم فوجئ إثنان من المرشحين لرئاسة الجمهورية بعدم وجود أسمائهم في السجل الانتخابي.
وأكد المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية عصام علي الغالي تاج الدين، إنه توجه للتصويت بمركز “خديجة بنت خويلد” بالخرطوم بحري، لكنه فوجئ بعدم وجود اسمه في السجل، برغم وجود أسماء بقية أسرته.
وقال الغالي في تصريحات صحفية إنه أخطر المسؤولين قبل يوم من بدء الاقتراع بعزمه التصويت في ذات المركز الذي سبق وأن أدلى فيه بصوته خلال انتخابات 2010.
لكن مدير المركز مأمون عبد الرؤف أحمد أكد لـه عدم تلقيهم أي إخطار مسبق، وأن المركز غير مسؤول عن أي ناخب غير مقيد في السجل.
كما واجه مرشح حزب الإصلاح الوطني للرئاسة محمد الحسن الصوفي، ذات المعضلة عندما فوجئ بخلو كشوفات الناخبين من اسمه ضمن الذين يحق لهم الاقتراع بمحلية “أم بدة” الحارة 17.
