نشطاء يدشنون هاشتاج “أغيثوا نازحي الأنبار”

أم عراقية تحمل ابنها 20 كم أثناء فرارها

تداول النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “توتير” هاشتاخ  #أغيثوا_نازحي_الأنبار تعبيراً عن تضامنهم مع أهالي محافظة الأنبار، بعد فرار أكثر من 90 ألف شخص نتيجة أعمال العنف.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أراض خلال الأسبوع الأخير، وتقدم في الرمادي عاصمة المحافظة مما أدى إلى نزوح آلاف الأسر.

التعليقات لم تخلوا من التنديد بموقف الحكومة العراقية  متهمة إياها بممارسات طائفية ضد أهالي الأنبار، ومطالبة في الوقت نفسه بالعمل على إيجاد حل لتمدد تنظيم الدولة الإسلامية.

يقول: جهاد بشير ‏@jehadbashir

لتثبتوا أنكم مؤمنون كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائره بالسهر والحمى؛ أمّا خلاف ذلك فلا يخفى معناه على لبيب.

ياسر الزعاترة ‏@YZaatreh  16

على تركيا والأنظمة العربية التي فتحت خطوطا دبلوماسية مع العبادي أن تطالبه بموقف إنساني من مهجري الأنبار.

HadidH حامد حديد ‏@HamidHadeed  16

سليم بدل أن يطالب الحكومة بإغاثة النازحين يقول إن عشائر الجنوب تلح علينا للمشاركة في “تحرير الرمادي” يقصد الميليشيات!!

حسن العاني ‏@hasanalani2009  16

هم أهل الطيب والكرم، بيوتهم مفتوحة دائما لنا عندما كانت تضيق علينا في بغداد، اليوم وجب رد الجميل

رامـي ‏@m1n_vip  16

يمنع المواطن العراقي النازح من دخول بغداد للجوء !

د.عبدالقادر محمد ‏@AbdulqaderMH  16

فإن ما تمر به الأنبار اليوم لم   يمر على أهلها من قبل بفضل القصف العشوائي لجيش المليشيات والحكومة العراق

قلم غريب ‏@Ghareeb05

حقوق الإنسان مرتبطة بالمصالح، فإن حضرت المصالح حضرت حقوق الإنسان، وإن غابت، غاب الإنسان وحقوقه !

عآيده ‏@ms_aidaa  29

تباً لعروبتنا وإنسانيتنا الضائعة وسط جرائم طائفيه دموية راح ضحيتها أٌناس لا ذنب لهم.

مفلح الغريري ‏@mof1402  39

الإيراني يصول ويجول في العراق ويدخل ويخرج متى يشاء، والسني ابن الأنبار لا يدخل بغداد إلا  بكفيل!!!

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 90 ألف شخص فرّوا من الأنبار نتيجة العنف، وتقدم تنظيم الدولة الإسلامية في السيطرة على الرمادي.

وفي بيان للأمم المتحدة قالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق “أولويتنا القصوى هي تسليم المساعدات الأساسية للسكان الفارين، الغذاء والمياه والمأوى تأتي في صدارة قائمة الأولويات.”

وتستعد القوات العراقية لشن هجوم على المشارف الشرقية للرمادي لوقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية بعد إرسال تعزيزات عسكرية من بغداد بحسب مسؤولين عراقيين.

في الوقت نفسه حذر مسؤولون عراقيون من أن الرمادي قد تسقط في أيدي تنظيم الدولة.

يذكر أنه منذ يناير/كانون الثاني نزح أكثر من 2،7 مليون عراقي على الأقل في أنحاء من العراق بينهم 400 ألف شخص من الأنبار.

وتداول النشطاء صورة لأم عراقية تحمل ابنها لمسافة 20 كم أثناء فرارها من مدينة الرمادي غرب بغداد.


إعلان