الحوثيون ينسحبون من عدن تحت وطأة قصف التحالف

جانب من الاشتباكات بخور مكسر (الجزيرة-خاص)

قال سكان محليون بمدينة عدن إن المقاتلين الحوثيين انسحبوا من مواقع في وسط المدينة الجنوبية الساحلية بعد ضربات جوية نفذتها مقاتلات التحالف بقيادة السعودية فجر الخميس.

وأضافوا أن وحدة من الحوثيين ومقاتلين متحالفين معهم انسحبت بعدما كانت قد تقدمت في منطقة خور مكسر بالمدينة قبل 24 ساعة لكنها لا تزال موجودة في أجزاء من المنطقة.

وقالت مصادر ميدانية وشهود عيان في عدن إن الاشتباكات احتدمت فجر الخميس بالمدينة ومديرياتها في معارك كر وفر، وتمكنت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من قتل عدد من من مسلحي جماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وأجبرتهم على التراجع في بعض المناطق.

ونقل مراسل الجزيرة عن شهود عيان أن القوات الموالية لهادي تمكنت من قتل عشرة من مسلحي الحوثي وقوات صالح، كما دمرت ثلاث دبابات تابعة لهم أثناء الاشتباكات العنيفة الدائرة بين الطرفين بمدينة خور مكسر بعدن “جنوب اليمن”.

ووفقا للسكان المحليين فإن الاشتباكات اشتدت في ساعات مبكرة من فجر الخميس بين الطرفين، خاصة في مديريات “دار سعد ” و”المنصورة” و”خور مكسر” شمال عدن.

كما أكد شهود عيان لوكالة الأناضول أن لجان المقاومة الشعبية التابعة لهادي تمكنت من تكبيد مسلحي جماعة الحوثي خسائر فادحة في العتاد والأرواح بعد معارك ضارية في عدد من مديريات المحافظة.

وأشار مراسل الجزيرة نت نقلا عن مصدر محلي إلى أن المقاومة الشعبية الجنوبية أجبرت قوات صالح والحوثيين على التراجع من مشارف منطقة كريتر بعدن إلى دوار البط ومنطقة عريش على امتداد ساحل أبين “مدخل مدينة عدن من جهة أبين”.

وكانت مصادر طبية وشهود عيان قد أكدوا في وقت سابق من الأربعاء أن عشرين شخصا من بينهم مدنيون قتلوا في مواجهات بين قوات موالية للحوثيين وصالح من جهة، وأخرى موالية للرئيس هادي في منطقة خور مكسر.

وقالت المصادر ذاتها، إن المواجهات التي جرت بين الطرفين أثناء تقدم موالين للحوثيين باتجاه القصر الرئاسي بمعاشيق جنوب شرق عدن أسفرت عن مقتل عشرين شخصا، وإصابة أكثر من سبعين آخرين من بينهم مدنيون. لترتفع بذلك حصيلة اشتباكات الأيام الخمسة الماضية إلى 122 قتيلا وحوالي ثمانمائة جريح.

وأكدت مصادر محلية في عدن أن القوات الموالية لصالح وجماعة الحوثي استهدفت منازل للمدنيين في مناطق عدة من عدن، حيث سقط عدد كبير من القتلى والجرحى نتيجة قذائف أطلقها الحوثيون، وفق ما أفادت به مصادر خاصة للجزيرة.

وكانت القوات الموالية للحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح معززة بالدبابات تمكنت من اقتحام منطقة خور مكسر وسط عدن، وأشارت مصادر محلية إلى أنها تلك القوات سيطرت على معظم شوارع المنطقة بعد قصفها في وقت سابق ومن ثم أخذت في التقدم في رتل دبابات إلى خور مكسر.


إعلان