مقتل 70 شخصا في هجوم لحركة الشباب على جامعة في كينيا

قالت الداخلية الكينية إن نحو 70 شخصا قتلوا عندما اقتحمت حركة الشباب الصومالية حرم جامعة كينية فاحتجزت رهائن وتبادلت إطلاق النار مع قوات الأمن لعدة ساعات، من جانبه قال قائد الشرطة في كينيا إنه تم إغلاق المبنى وأن الشرطة تحاول التصدي للمسلحين.
وأضاف قائد الشرطة أن المهاجمين “أطلقوا النار دون تمييز” داخل الحرم الجامعي ، وتابع أن الشرطة كانت تحرس أربعة بيوت للطلاب تابعة للجامعة وقت الهجوم ، وقال وزير الداخلية جوزيف نكايسيري إنه أمكن معرفة مصير 280 من بين طلاب الجامعة البالغ عددهم 815 طالبا وإن الجهود مستمرة لمعرفة مصير الباقين فيما لم يضع المركز الوطني لعمليات إدارة الكوارث تقديرا لعدد الطلاب الذين لا يزالون محتجزين في الحرم.
وقد أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم ، وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة لرويترز “قمنا بعملية فرز وأطلقنا سراح المسلمين ” وأضاف أبو مصعب أن القتال لا يزال مستمرا داخل الكلية.
وشنت الحركة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة هجمات من قبل على الأراضي الكينية ردا على قرار نيروبي إرسال قوات لقتال الحركة في الصومال.
وقال طالب لتلفزيون رويترز “سمعنا أصوات أعيرة نارية وكنا نائمين حيث كانت الساعة حوالي الخامسة وبدأ الرفاق يقفزون ويفرون بحياتهم.”
وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في كلمة مقتضبة لشعبه إنه سيتم تسريع وتيرة تجنيد عشرة آلاف ضابط شرطة جدد بعد الهجوم. وحث الرئيس الكيني على الهدوء وتقديم معلومات بشأن الهجوم
كانت حركة الشباب توعدت سابقا بمعاقبة كينيا لأنها أرسلت جنودا للانضمام إلى قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لقتالها، وكانت الحركة قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم كبير على مركز ويستجيت التجاري في نيروبي عام 2013.