مقتل 6 موظفين أممين وجرح 4 في هجوم لحركة الشباب بالصومال

قتل ما لا يقل عن ستة من موظفي الأمم المتحدة الاثنين في هجوم لحركة الشباب الصومالية استهدف حافلة لموظفي المنظمة الدولية في مدينة غاروي شمال شرق الصومال .
وأشارت مصادر أمنية إلى أن اربعة من القتلى يعملون لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) فيما جرح أربعة آخرون من موظفيها “وحالتهم حرجة” بحسب بيان للمنظمة.
وندد قائد بعثة الأمم المتحدة في الصومال نيك كاي بالهجوم معربا عن “صدمته وروعه لمقتل” أشخاص، فيما ندد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالهجوم الذي وصفه ” بالوحشي” .
وأعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم ووصفت الأمم المتحدة “بالقوة الاستعمارية في الصومال ” ، وقال قائد الشرطة المحلية أحمد عبدالله سمتار إن أربعة من القتلى أجانب والاثنين الآخرين صوماليين فيما أصيب سبعة آخرون اثنان منهم أجانب.
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن هجوم حركة الشباب على “اليونيسيف” فإنهم هاجموا أطفالا صوماليين. وتابع أنه هجوم على مستقبل الصومال وأعرب عن إدانته الشديدة لهذا الهجوم الذي نفذ بتفجير قنبلة قوية أدت إلى تمزق الحافلة الصغيرة التي تحمل شعار الأمم المتحدة.
وقالت اليونيسيف في بيان إن “التفجير الذي نفذ بقنبلة بدائية الصنع وقع عندما كان الموظفون متوجهين من دار إقامتهم إلى المكتب، في رحلة تستغرق عادة 3 دقائق” .ولم ترد تفاصيل بنص البيان حول جنسيات القتلى والجرحى الأجانب.
وأكد المتحدث باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب مسؤولية الجماعة عن الهجوم .وقال “استهدفنا الأمم المتحدة في غاروي قتلنا البعض وجرحنا آخرين. مشيرا إلى أنهم جزء من ” القوة الاستعمارية في الصومال ” على حد قوله.