تركيا تحتفل بانتصار “غاليبولي”وأرمينيا تقف حدادا

 

احتفاليات”جناق قلعة”بتركيا

احتفلت تركيا اليوم (الجمعة)في مدينة “جناق قلعة” شمال غربي تركيا بمئوية معركة “غاليبولي” التي انتصرت فيها الجيوش العثمانية على قوات الحلفاء في الحرب العالمية الأولى.

شارك الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في الاحتفال قادة 20 دولة، في مقدمتهم أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني” والرئيس العراقي فؤاد معصوم, ورئيسا وزراء أستراليا ونيوزيلندا, توني أبوت وجون كي, وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز, ووفود من دول أخرى.

وقتل مئات الآلاف في هذه المعركة البرية والبحرية والجوية التي استمرت تسعة أشهر. وصدت القوات العثمانية والألمانية كل محاولات الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وأستراليا ونيوزيلندا) لاقتحام شبه جزيرة غاليبولي تمهيدا لاحتلال اسطنبول حاليا.

وعلى الجانب الآخر وقف عدد من رؤساء العالم وممثلون عن دول أخرى دقيقة صمت في
العاصمة الأرمينية “يريفان” إحياء للذكرى المئوية الأولى للمجازر التي تتهم أرمينيا الدولة العثمانية بارتكابها بحق الأرمن في العام 1915.

وأقيمت في يريفان مراسم لإحياء هذه الذكرى حضرها رؤساء روسيا وفرنسا وقبرص وصربيا، وممثلون عن دول أخرى. وقال الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان إنّه ينبغي الاعتراف بما ارتكب بحقّ الأرمن كي لا تتكرر مثل هذه الجرائم بحقّ الإنسانية، مضيفا أن الأرمن يريدون وضع حد لمئة سنة من الانكار.

 أما الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند فقال إنّ كلاما مهما صدر عن تركيا بهذا الخصوص لكن ما زال متوقعا منها أن تقول كلاما آخر حتى يتحوّل تتحوّل تقاسم الأحزان إلى تقاسم للمصير. بدوره قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يمكن أن يكون هناك أي تبرير للإبادة الجماعية.

و كان الرئيس التركي رجب طيب أرودغان قد قال في كلمته ” نشعر بالحزن على ضحايا
الأرمن في الحرب العالمية الأولى، بنفس قدر حزننا الشديد على نحو 4 مليون مسلم لقوا حتفهم أثناء هجرتهم من البلقان والقوقاز والمنطقة المجاورة، إلى منطقة الأناضول.” 

و اضاف في كلمته إلى أن “معارك جناق قلعة حرب برزت فيها القيم الإنسانية بقوة، وهذا أمر قلما نجده في أي حرب على مر التاريخ. فثمة قصص وحكايات من وحي تلك المعارك جسدت لنا وبشكل كبير عظمة القيم الإنسانية التي احتوت عليها، وعلينا أن نستفيد منها جميعا”.


إعلان