المعارضة المصرية تطالب “آسيان” بوقف دعم الانقلاب

طالبت المعارضة المصرية قادة قمة الأسيان بوقف الدعم لسلطة الانقلاب العسكري، ومساندة حق الشعب المصري في حكم ديمقراطي ودولة مدنية.
ووجهت المعارضة المصرية رسالة مشتركة من المجلس الثوري المصري والبرلمان في الخارج ولجنة العلاقات الدولية لجماعة الإخوان المسلمين إلى قادة دول الأسيان(جنوب وشرق آسيا) في اجتماعهم السادس والعشرين في العاصمة الماليزية كوالالمبور، تذكرهم بأن مصر، في ظلِّ الديكتاتورية العسكرية للانقلاب العسكري بقيادة ع”بد الفتاح السيسي” تواجه أسوأ المخاطر علي استقرارها وتنميتها والتي يمكن أن يكون لها تداعيات أمنية خطيرة على المستويين الاقليمي والدولي.
وأكدت الرسالة أن مصر تشهد في ظل الحكم العسكري أسوأ معدلات انتهاك حقوق الإنسان حيث يوجد في سجون النظام العسكري أكثر من 40 ألف سجين سياسي، يعانون انتهاكات وخروقات تتراوح بين التعذيب البدني والنفسي والاختفاء القسري، وتصل إلى حدِّ أحكام الإعدام الجماعية، وفقًا لتقارير المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، ومن بينها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وغيرها، وهذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان تترافق مع قضاء مسيَّس وانهيار لسيادة القانون.
وأكدت الرسالة أنه بالإضافة إلى الحاجة المبدئية والأخلاقية لمراعاة مباديء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإن الحقيقة الواضحة في هذا المجال هي أن القمع والتضليل المتزايدين يؤديان إلى زيادة التطرف والعنف والذى يبدو أن النظام لا يستطيع احتواءه داخل حدود البلاد.
وأوضحت الرسالة أن الأمن والتنمية مهدَّدان في بلد يقبع 40 في المئة من سكَّانه تحت خط الفقر، ويعيشون بأقل من دولارين للفرد الواحد يوميًّا. لذا فإن تدعيم المشاركة من جانب كافة القوى السياسية فى مصر وزيادة الشفافية عبر إقامة دولة مدنية هي السبيل الوحيد لتسريع التنمية الحقيقية التي تعد بمثابة حجر الزاوية لاستقرار مصر.
واختتمت الرسالة بأن الانقلاب العسكري ضد حكومة شرعية ورئيس منتخب بطريقة ديمقراطية حرة، يبعث برسالة خطيرة إلى كافة الديمقراطيات الناشئة في العالم أجمع. علاوة على ذلك، فإن سياسات النظام الانقلابي تساعد فى خلق العنف، وتهدد مصالح الجميع الذين يرغبون فى تدعيم الأمن والتنمية في مصر.