الرئاسة العراقية تكلف العبادي بالحرب ضد “الإرهابيين”

رئيس الوزراء العراقي العبادي

كلّف بيان للرئاسة  العراقية قيادة الحرب ضد من سمّاهم بالإرهابيين الى حكومة  العبادي، في حين رفض العبادي الدعوات الرافضة لمشاركة مليشيات الحشد الشعبي في المعارك ضد تنظيم الدولة في محافظتي الأنبار ونينوى .

فقد جاء في بيان من الرئاسة في العراق إن رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان ونوابهم ورئيس مجلس القضاء الأعلى اتفقوا خلال اجتماع لهم على  إسناد قيادة المعركة ضد من سموهم الإرهابيين ووضع خطط لإنجاز المصالحة الوطنية إلى حكومة العبادي.


وأضاف البيان أن المجتمعين حيّوا شجاعة وتضحيات القوات المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة ومتطوعي العشائر وأكدوا على ضرورة تسليح مقاتلي محافظتي نينوى والأنبار.


كما أكد المجتمعون على أهمية وحدة مواقفهم ووحدة ما سموه الخطاب الوطني وحثوا الإعلام على لعب دورٍ مسؤول يخدم الوحدة الوطنية .


وحذّر الاجتماع مما سماها دعايات مغرضة لأجهزة إعلامية ووسائل تواصل اجتماعي لمحاولة إضعاف الحالة النفسية بين أفراد القوات المسلحة وتحريض المواطنين على النزوح.


وأكد اجتماع الرئاسات الثلاث على أهمية عودة النازحين الى مناطقهم ليساهموا في تحسين أمنها وعلى ضرورة تماسك الشعب في مواجهة تنظيم الدولة.


من جهة ثانية رفض رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي، الدعوات الرافضة لمشاركة
مليشيات الحشد الشعبي في المعارك ضد تنظيم الدولة في محافظتي الأنبار ونينوى. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا تنسيقيا في كربلاء للمحافظات غيرِ  المنتظمة في إقليم.


كما قالت مصادر للجزيرة إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا بينهم نساء وأطفال وأصيب نحو ثلاثين في تفجير سيارة ملغمة في حي المنصور غربي العاصمة العراقية بغداد وأضافت المصادر أن الانفجار استهدف منطقة تجارية في وقت تشهد فيه إقبالا كبيرا من المارة والمتبضعين.


إعلان