نشطاء: جسر الشغور عاصفة حزم شامية لثورة سوريا

اعتبر نشطاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انسحاب قوات نظام “بشار الأسد” من مدينة جسر الشغور قبل يومين انتصارا للثورة السورية ودفعة لاستكمالها، ووصفوا العملية بعاصفة الحزم الشامية التي قد تغير موازين القوى خلال الفترة المقبلة، وهو ما يحتاج لدعم شعبي ودولي على حد قولهم.
ونجحت قوى المعارضة، المنضوية تحت لواء جيش الفتح، في دفع قوات الأسد على الانسحاب من المدينة التي تعد بوابة لمحافظة اللاذقية يوم السبت الماضي، بعد أربع سنوات من المواجهات المستمرة .
كاميرا الجزيرة تجولت في المدينة للوقوف على الأوضاع الإنسانية، والاجتماعية بها، ورصدت حالة من الدمار للمباني والمساجد، وما كشفه الانسحاب من مقتل 23 معتقلا داخل أحد مراكز الأمن العسكري.
وحسب مراسل الجزيرة مباشر، فإن تشكيل جيش الفتح يعد مفتاحا هاما في عملية جسر الغشور، ويتشكل جيش الفتح من عدة فصائل اندمجت في الآونة الأخيرة، بجانب انضمام كل من جبهة النصرة، وجند الأقصى، وكلاهما له وزن على الأرض، إضافة إلى الجبهة الإسلامية التي تضم أحرار الشام، وصقور الشام، بالإضافة إلي مشاركة فصائل عدة من الجيش الحر .
ويعتبر جسر الشغور، حسب مراسل الجزيرة مباشر، المنفذ الرئيسي لمحافظه اللاذقية وسهل الغاب، كما أنه خط التماس الأول مع القرى المواليه للنظام.
ومن الناحية الجغرافية يعتبر الانتصار الأكبر من نوعه الذي تحققه المقاومة منذ أربع سنوات حيث دفعت لأن يخسر الجيش مناطق تمترس فيها منذ أربع سنوات، “كإدلب المدينه، وجسر الشغور، ومعسكر القرميد” بينما ذهب عدد من النشطاء إلى أن ما حدث في جسر الشغور مخطط له من نظام الأسد الذي يسعى للانسحاب من المشهد ويظهر بوجوه أخري كما يحدث في مصر واليمن .
وفي سياق متصل أطلق عدد من النشطاء هاشتاج تفاعلى من عملية جسر الشغور تحت عنوان ” الشغور عاصفة الحزم الشامية “.
وسقط مساء (الأحد) ما يقرب من 90 قتيلا في إدلب، جراء هجوم لقوات بشار الأسد على المدينة.