المعارضة تتقدم بإدلب و هروب جماعي لقوات الأسد

 

دخان يتصاعد من ادلب بعد قصف المعارضة بسوريا (ارشيف) 

شهدت محافظة إدلب بشمال سوريا اليوم الثلاثاء،  حالات هروب جماعي  بين صفوف قوات النظام خلال المعارك التي تدور في مناطق ريف إدلب وسط تقدم للمعارضة . 

واستهدفت المعارضة المسلحة قوات النظام بعد هروبها من طريق ريف إدلب إلى الساحل بآليات ثقيلة ومتوسطة، مما دفع  المئات من جنود النظام للنزول مشيا على الاقدام في طرق فرعية وبين المزارع.

وفي سياق متصل سيطر جيش الفتح التابع لقوات المعارضة السورية على معسكر القرميد جنوب شرق مدينة إدلب، بعد هجوم شنه عليه بأسلحة ثقيلة.

وتزامن الهجوم مع تفجير ثلاث عربات ملغمة كان يقودها مقاتلون من جبهة النصرة استهدفت مواقع لقوات النظام، وتبعتها اشتباكات سيطر بعدها مسلحو المعارضة على المعسكر بشكل كامل.

 وكثفت طائرات النظام السوري غاراتها على مدينة جسر الشغور في إدلب ومناطق أخرى في ريف المدينة بعد سيطرة قوات المعارضة عليها  في الأيام الماضية.

وعن التقدم الذي تحقق مؤخرا في إدلب، أوضح  أبو يوسف مهاجر للجزيرة ، وهو أحد قادة حركة أحرار الشام وجيش الفتح، أن معسكر القرميد ذو أهمية استراتيجية من ناحية، كما أنه معسكر كبير كان يحوي كميات كبيرة من الدبابات والمدافع.

وأضاف أن النظام كان يوجه دباباته ومدافعه من هذا المعسكر إلى مختلف المناطق في إدلب، مشيرا إلى تمكن المعارضة من الاستيلاء على كميات جيدة من هذه الآليات.

وعن الخطوة القادمة لجيش الفتح، قال أبو يوسف إن هناك بنك أهداف لدى المعارضة، من بينها استهداف الساحل الذي يعتبر معقل النظام وكذلك التوجه لحلب لدعم الفصائل المعارضة هناك وتخليص الأجزاء المتبقية من حلب وريفها من سيطرة النظام

.


إعلان