انقسام مصري حول إعلان السيسي تأجيل الانتخابات

تباينت آراء الشارع المصري حول إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الأثنين، عدم إجراء الانتخابات البرلمانية قبل منتصف العام الجاري.
وبرر السيسي ذلك بدعوى قرب شهر رمضان المبارك، وما يعقبه من اختبارات الثانوية العامة والتي من المقرر أن تنتهي في شهر يوليو المقبل .
ورأى مؤيدو القرار أن الوضع الأمني في البلاد التي مازالت تعاني حالة من الفوضى لا يسمح بإجراء الانتخابات الأن ، كما أن إجراءها في هذه اللحظة ،ربما يسمح بمشاركة بعض الإخوان المسلمين وهو أمر مرفوض من غالبية الشارع المصري على حد قولهم .
وذهب المعارضون إلى وصف إعلان السيسي بأنه يتهرب من استكمال خارطة الطريق التي وضعها للانقلاب على أول رئيس مصري منتخب ، كما أنه مماطلة من قبل النظام خوفا من وجود مجلس نيابي يعارض السياسات المتضاربة للنظام الحالي ويتمكن من مساءلة الحكومة.
وتابع الجمهور في استطلاع بكاميرا الجزيرة مباشر، أن النظام الحالي يتخذ من قرارات القضاء، ذريعة لتأجيل إجراء الانتخابات المجالس النيابية ومشاركته في اتخاذ القرار .
واتجهت الآراء إلي أن هذا سيؤثر بشكل سلبي على المجتمع المصري في ظل الأزمات التي يواجها الشارع المصري ، الذي يرغب في وجود برلمان يعبر عن مطالبه ، وكذلك مجلس تشريعي ومحليات منتخبة تتمكن من العمل على تحقيق مطالب الشارع المصري.
ويذكر أن الانتخابات البرلمانية تأجلت مرتين عقب إعلان خارطة الطريق التي أطاح الجيش المصري بها بأول رئيس منتخب الأول, وتعديل أجراه الرئيس المعين عدلي منصور يتضمن إجراء الانتخابات الرئاسية أولا ، والثاني عقب قرار المحكمة الدستورية نهاية العام الماضي بعوار قانون الانتخابات الموضوع من قبل الحكومة المصرية .