سلمى حايك تطلق نداء دوليا لدعم أطفال سوريا

أطلقت الممثلة العالمية، من أصل لبناني سلمى حايك نداء عاجلا للمجتمع الدولي لجمع التبرعات لدعم الأطفال والأسر المتضررة من الأزمة السورية المستمرة منذ مارس 2011، جاءت دعوتها عقب زيارتها أمس الأثنين إلي مخيمات اللاجئين السوريين في سهل البقاع، شرقي لبنان
وقالت حايك إن هدف الحملة هو لفت الانتباه إلى الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأطفال والأسر التي تغيرت حياتها تغييرا جذريا- بسبب النزاع الوحشي في سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية “بحسب بيان منظمة اليونسيف.
وعن فيلمها الجديد “النبي” قالت سلمى في مؤتمر صحفي لها عقب الزيارة إن هذا الفيلم تذهب أرباحه للأعمال الخيرية“.
وتابعت، “هذه أول مرة، ودعوني أتجرأ لقول ذلك، إنها المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك. أي أن تذهب أرباح أفلامي للأعمال الخيرية وقد حاولت فعل ذلك من قبل، لكن لم تكتمل الخطوة“

وأضافت “جميع المشاركين كان عليهم أن يوافقوا على التبرع بكامل أجرهم، وهذا ما حصل فعلا. وهذا مثل صغير لما يمكن أن نفعله إذا تضامن الجميع ليكونوا كريمين، ومتعاطفين مع غيرهم“.
وأوضحت حايك، التي وصلت إلى لبنان يوم الجمعة الماضي، وتغادر مساء الأثنين، أن فريق العمل في هذا الفيلم “كسر كل القواعد التي تحكم السينما، وفالت لقد خالفنا توقعاتكم كمشاهدين، وأخذنا كلا منكم إلى عالم خاص. ليس الهدف الفيلم بل أنتم وكل مشاهد سينظر إلى الأحداث بطريقة مختلفة.
وأكدت حايك على تعلقها بجذورها اللبنانية، وأشارت إلي أنها أكلت الكبة (أكلة شعبية لبنانية) قبل أن آكل التاكوس (أكلة شعبية مكسيكية).