عالمية دعم غزة: تدعو لرفع المعاناة عن أهل غزة

عقدت “الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة” اليوم الثلاثاء، ملتقاها الثاني من أجل تسليط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.

 

 

الملتقى حمل عنوان “للحياة.. نعيد البناء” ويستمر ليومين، بمشاركة عدة منظمات إغاثية دولية، من لبنان والسودان وتركيا وقطر .

 

 

ومن جانبه لفت عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، النظر إلى  أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أدى الى مقتل 2245 شخصا، إضافة لـ11 ألف و231 جريحا، مشيرا إلى أن من بين الجرحى ألف طفل يعاني من إعاقة دائمة.

 

 

وأضاف يوسف في كلمته أن حوالي 20 ألف منزل تدمرت، إضافة لـ255 مدرسة، و57 سيارة إسعاف، و252 مركب صيد، لافتا الى تدمير 62 مسجدا بشكل كامل وتضرر 109 آخرين بشكل جزئي.

 

 

وتابع أنه “بالرغم من كل المساعي الدولية والشعبية لحل مشكلة القطاع، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة”، موضحا أن الملتقى  سيوفر فرصة للاطلاع على الوضع الإنساني في القطاع ومجالات الدعم المطلوبة، والوضع الصحي المتردي”.

 

 

من ناحيته، اعتبر مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان أن الشعب الفلسطيني “قدم نضالا أسطوريا بالمقاومة والدم والثورة المستمرة”، مشددا أن “غزة باقية وصامدة ومناضلة بلا هوادة”.

 

 

وحذر دريان في كلمته من أنه يرى “العواصف تتجمع من حول غزة من جديد، وهي محاصرة، وعشرات الآلاف من أهلها بدون مأوى، كأنما يراد كسر إرادتها… وهي لن تنكسر بعون الله”.

وتابع “نستطيع رغم ظروف المخاض والتأزم في كل بلداننا العربية، أن نقف مع شعب فلسطين من خلال منظماتنا الأهلية والدينية”.

 

 

وكانت “الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة” قد عقدت مؤتمرها الأول نهاية شهر أغسطس من العام 2014 في مدينة إسطنبول التركية، نتج عنه الإعلان عن تأسيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة وتشكيل مكتبها التنفيذي.

 

 

وشنت إسرائيل في 7 يوليو الماضي، حربا على قطاع غزة استمرت 51 يوما، أدت إلى مقتل أكثر من 2000 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن إجمالي عدد الوحدات السكنية المتضررة جراء هذه الحرب بلغ 28366وحدة .


إعلان