الهدوء الحذر يسود “بالتيمور” عقب يومين من العنف

أعمال عنف ونهب في بالتيمور

عاد الهدوء الحذر إلى بالتيمور بعد يومين من أعمال العنف  والحرق والنهب التي عصفت بالمدينة، ردا على ما وصف بأنه عنف ضد السود عقب وفاة شاب اسود لقي حتفه في أحد مراكز الشرطة.

وعلى الرغم من إلقاء الشرطة للقنابل الدخانية وغاز الفلفل لتفريق المتظاهرين الذين تحدوا حظر التجول  الذي تم فرضه  إلا  أن مجموعات من الشبان  أحرقت مبان وسيارات ونهبوا متاجر المناطق الفقيرة جدا في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي الاميركي.

و فرضت السلطات حظرا ليليا عاجلا للتجول من أجل وقف أعمال العنف. ورفض مئات من المتظاهرين في البداية الامتثال لهذا الحظر، وخلال الدقائق التي سبقت هذا الحظر الليلي للتجول، قامت عناصر من الشرطة بدوريات في المدينة مع مكبرات للصوت، واستخدموا مروحية مع مكبر للصوت، للإبلاغ عن تطبيق وشيك للحظر ، كما نبهت الشرطة الى أنها ستعتقل كل شخص خارج منزله.

وانتشرت أيضا قوات من الحرس الوطني لدعم الشرطة في المدينة ، واندلعت أعمال العنف الاثنين بعيد دفن الشاب الأسود فريدي غراي (25 عاما) الذي لقي حتفه قبل أيام في ظروف لم تكشف ملابساتها بعد لدى توقيفه في مركز للشرطة، وفجرت هذه المأساة مرة جديدة الارتياب بين السود الأميركيين والشرطة.

وعلى غرار عدد كبير من المسؤولين، دان باراك أوباما، أعمال العنف في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 620 الف نسمة، لكنه قال إنها تكشف عن ازمة بين السود والشرطة، ودعا الشرطة والسود الى أن “يتفهم كل منهم الآخر” بعد حوادث متفرقة قتل خلالها سود عزل برصاص أطلقه عناصر من الشرطة ذوي بشرة بيضاء، وأدت تلك الأحداث إلى تظاهرات تحولت لأعمال شغب خصوصا في فيرغسون (ميزوري) .


إعلان