بان غي مون يدعو للانضمام لاتفاقية حظر الأسلحة الكيمائية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة “بان غي مون” جميع الدول التي لا تزال خارج إطار اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية إلى الانضمام إليها دون مزيد من التأخير.
وقال “غي مون” في رسالة توجه بها إلى قادة العالم بمناسبة الذكرى المئوية لضحايا الحرب الكيميائية التي وقعت بمدينة إيبر في التاسع والعشرين من إبريل 1915، إن يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية، يكتسب هذا العام أهمية كبرى لأنه يواكب الذكرى السنوية المائة لأول نشر للأسلحة الكيميائية في المعارك على نطاق كبير.
وكشف الأمين العام للأمم المتحدة، في جانب آخر من رسالته، أن التقارير التي تشير إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا قبل نحو عامين كانت صيحة تنبيه “صادمة” للمجتمع الدولي بشأن استمرار الخطر الذي تمثله تلك الأسلحة، لافتا إلى أن الجهود التي بذلتها أطراف مختلفة لتخليص دمشق من برنامجها الخاص بالأسلحة الكيميائية أظهرت جليا ما يمكن إنجازه عندما تتكاتف جهود المجتمع الدولي.
كما أشار بان غي مون إلى إزالة أو تدمير كل ما لدى سوريا من مواد الأسلحة الكيمائية تقريبا مثلما بدأ تدمير ما تبقى من مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية في البلد، معربا في سياق متصل عن انزعاجه من التقارير الأخيرة التي تشير إلى استمرار استخدام مواد كيميائية سامة كسلاح في الصراع السوري.
ودان الأمين العام بشدة أي استخدام للأسلحة الكيميائية من جانب أي طرف في الصراع، داعيا إلى تقديم مرتكبي هذه الأفعال إلى العدالة. وقال في هذا الصدد “إن أي استخدام للأسلحة الكيميائية تحت أي ظرف من الظروف يشكل انتهاكا جسيما لبروتوكول عام 1925 وقواعد القانون الدولي العرفي الأخرى ذات الصلة”.