مطالبات بتدخل دولي لوقف انتهاكات الحشد الشعبي بتكريت

![]() |
| بوابة مدينة تكريت (الجزيرة) |
قال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم إن مقاتلين شيعة أحرقوا مئات المنازل والمحال في تكريت ، وإنهم يواصلون أعمال النهب والحرق، مضيفا أن المدينة أُحرقت أمام أعينهم وأنهم لا يملكون السيطرة على الوضع.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد طلب من قوات الأمن إيقاف عمليات النهب والحرق، وإلقاء القبض على من يقوم بها.
وقال حسين شطب عضو مجلس محافظة صلاح الدين إن غزو مدينة تكريت تم من قبل مليشيات غير منضبطة، قامت بعمليات قتل وسلب, وطالب في مقابلة مع الجزيرة، بتدخل عربي ودولي لوقف هذه الأعمال.
من جهة ثانية، اتهم كريم النوري المتحدث باسم مليشيا الحشد الشعبي، جماعات محلية وصفها بالمنْدسّة بأنها هي التي قامت بارتكاب أعمال السلب والنهب في تكريت، وأضاف في لقاء مع الجزيرة أن السلطات ستلاحق وتحاسب من قاموا بهذه الأعمال.
قال مارك كيميت، مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، إنه يجب الإقرار بوقوع أعمال عنف انتقامية وتخريب وحرق في مدينة تكريت. مضيفاً في مقابلة مع الجزيرة أن المسؤولية تقع بشكل أساسي على عاتق الحكومة العراقية لمحاكمة مرتكبي هذه الأعمال.
من جانبها، قالت هيئة علماء المسلمين إن القوات العراقية قتلت 16 معتقلاً بالصعق الكهربائي في سجن الناصرية بمحافظة ذي قار جنوبي البلاد.
وأفادت الهيئة في بيان أن القوات الحكومية منعت أهالي الضحايا من مقابلة أبنائهم المعتقلين منذ أكثر من 6 أشهر، بحجة أنها تتخذ إجراءات مشددة لمنع هروب المعتقلين.
ونقلت الهيئة عن بعض المعتقلين أن هناك قاعة معزولة تتم فيها عمليات إبادة جماعية، وسط تعتيم من الأجهزة الحكومية.
وطالبت الهيئة المنظمات الإنسانيةَ والدولية بتخليص الشعب العراقي مما وصفتها بحرب الإبادة الجماعية وعمليات الذبح والتعذيب والتهجير الممنهجة، فضلاً عن حرق المدن وتدميرها.
