تجدد المعارك في عدن بين المقاومة الشعبية والحوثيين

 

أفاد مراسل الجزيرة في عدن بتجدد الاشتباكات بين المقاومة الشعبية من ناحية، وتحالف ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من ناحية أخرى.

ووقعت الاشتباكات في حي القلوعة بالمدينة، قصفت خلالها مليشيا الحوثي منازل الحي، وفي وقت سابق اندلعت اشتباكات في منطقتي خور مَكسر والمعلا.

وأفاد مصدر طبي أن 9 أشخاص قُتلوا وجُرح 61 آخرون في اشتباكات شهدتها عدن في الساعات الماضية.  

ميدانياً أيضاً، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 10 حوثيين خلال اشتباكات مع المقاومة الشعبية بمدينة لودر في محافظة أبين، وقد سيطرت المقاومة على 3 مواقع عسكرية للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع.

وفي محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 14 حوثياً في اشتباكات مع القبائل في مُديرية “بَيْحَان”.

وقد أظهرت صور حصلت عليها الجزيرة استعدادات قبائل يمنية بالدبابات والصواريخ للتصدي للتقدم الحوثي نحو مدينة شبوة.

من جانب آخر بث ناشطون صوراً على الإنترنت تُظهر جانباً من الاشتباكات التي جرت ليل أمس بين عناصر جماعة الحوثي والمقاومة الشعبية في مدينة المعلا.

كما أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر محلية يمنية أن مقاتلات تابعة “لعاصفة الحزم” شنت غارات ليلية على طرق رئيسية في وسط اليمن لقطع إمدادات الحوثيين.

وبينما تجددت الغارات على صنعاء ليلاً، حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر انفجارات هزت المدينة نهاراً أعقبت غارات للتحالف استهدفت قاعدة الديلمي قرب مطار صنعاء الدولي، ومقر المنطقة العسكرية السادسة، كما استهدفت الغارات مخازن الأسلحة التابعة للقوات الجوية بضواحي العاصمة.

وأفادت مصادر للجزيرة  أن مسلحين حوثيين شنوا حملة دهم واختطاف واسعة بحق قياديين وناشطين في حزب الإصلاح في العاصمة صنعاء، واعتقلوا عشرات من قياديي الحزب، بعد يوم من إعلانه تأييد عملية “عاصفة الحزم”.

فقد أقدم الحوثيون على اختطاف محمد الشرعبي وأحمد شرف الدين وعلي العنسي وحمود هاشم الذارحي القياديين في الحزب، واقتحموا مقار للحزب في صنعاء. كما دهم الحوثيون مكتب طلاب حزب الإصلاح في أمانة العاصمة، واختطفوا 7 أعضاء من داخله.

كما دهم الحوثيون منزل الشيخ عبد المجيد الزنداني عضو الهيئة العليا للحزب في حي الروضة واقتحموا منزل رئيس الحزب محمد اليَدومي.

وقد أصدر حزب التجمع اليمني للإصلاح بياناً حذر فيه زعيم جماعة الحوثي بمن فيهم عبدالملك الحوثي وكذلك الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح شخصياً من مغبة المساس بقياداته الذين اُختُطفوا أمس.

كما حذر حزب الإصلاح جماعة الحوثي وحلفاءها من الاستمرار في ما وصفها بـ”الحماقات” التي تستهدف الحزب.

وقال سعيد شمسان رئيس الدائرة السياسية والمتحدث الرسمي باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح إن عمليات خطف قياديي حزب الإصلاح التي تنفذها جماعات الحوثي لن تغير موقف الحزب الداعم لعمليات عاصفة الحزم.

 


إعلان