روسيا تستضيف محادثات بين النظام السوري ومعارضين

استضافت روسيا محادثات بين الحكومة السورية وشخصيات في المعارضة الاثنين دون مشاركة من الائتلاف الوطني السوري في هذه المحادثات التي من المنتظر أن تركز على الشئون الإنسانية.
وعلق الائتلاف الوطني السوري قائلا إنه لن يشارك إلا إذا أدت المحادثات إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، بينما أشار مبعوثون إلى أنهم يتوقعون أن يركز الاجتماع الذي يستمر أربعة أيام على الشؤون الإنسانية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده ما زالت تأمل في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف في يونيو/حزيران 2012 ، وأشار إلى أنه يجب عدم التهويل من شأن غياب جماعة للمعارضة عن المحادثات.
وأضاف لافروف بعد محادثات مع وزيرة خارجية مدغشقر أن “دماء كثيرة سفكت بالفعل في سوريا وكان هناك العديد من البدايات الخاطئة.. لذا يجب ألا ننقاد وراء حقيقة أن أحدهم أعلن أن جماعة معارضة ما هي الجماعة الرئيسية ، وجعل هذا هو الأساس لمحاولة الوصول إلى نتيجة.”
وكانت وثيقة وضعت مسودتها في مؤتمر جنيف عام 2012 ووافقت عليها واشنطن وموسكو دعت إلى تشكيل هيئة حكومية انتقالية بموافقة الطرفين.
وذكرت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يرأس وفد الحكومة السورية في المحادثات بموسكو، وأضافت أن قائمة المشاركين تشبه نظيرتها في الجولة الأولى من المشاورات بالعاصمة الروسية في يناير كانون الثاني والتي لم تسفر عن انفراجة.