التحالف: تدمير مستودعات ذخيرة تابعة للحوثي وصالح

![]() |
| العميد أحمد عسيري المتحدث باسم عاصفة الحزم (الجزيرة) |
قال مراسل الجزيرة إن طائرات تحالف عاصفة الحزم شنت غارات على مناطق عديدة لمليشيا الحوثي في صنعاء.
وبُثت صور على الإنترنت تظهر انفجاراً ضخماً في صنعاء يعتقد أنه في مخازن السلاح في منطقة الصباحة التابعة للمؤسسة العسكرية غرب صنعاء الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثي.
كما حصلت الجزيرة على صور تظهر استهداف طائرات عاصفة الحزم لمعسكر القوات الخاصة في منطقة صباحة في صنعاء، ويُعد المعسكر مركز قيادة قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن المقاومة الشعبية سيطرت على قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج جنوبي اليمن وذلك بعد سيطرتها على منطقة مثلث العند.
وفي عدن، تتقدم لجان المقاومة الشعبية في محاولات للسيطرة على مراكز مليشيا الحوثيين المدعومة بالعناصر الموالية للرئيس المخلوع “علي عبد الله صالح”، في غمرة اشتباكات عنيفة بمواقع مختلفة في المدينة.
من ناحية أخرى أفاد مراسل الجزيرة أن عشرين مسلحا حوثيا قُتلوا في اشتباكات مع المقاومة الشعبية وسط مدينة الضالع جنوبي اليمن.
كما أفاد مراسل الجزيرة في اليمن أن المقاومة الشعبية طردت ميليشيات الحوثي التي تدعمها قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في منطقة حجيف في المعلا بمحافظة عدن.
وقد أجبرت المقاومة الشعبية والأهالي عناصر ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع على الانسحاب من المدينة باتجاه الميناء حيث دار تبادل لإطلاق النار بين الجانبين.
وقد أظهرت صور خاصة حصلت عليها الجزيرة، آثار القصف المدفعي لميليشيا الحوثي، واستهدف القصف الأحياء السكنية في منطقة خور مَكسر في عدن، وتُظهر الصور أضرارا مادية لحقت بمنازل المواطنين جراء القصف.
في غضون ذلك، قال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم عاصفة الحزم إن مستودعات الذخيرة المنتشرة في مختلف أنحاء اليمن كانت هدفاً لطائرات التحالف.
وأوضح عسيري أن الميلشيات خزنت خلال السنوات الماضية كميات كبيرة من الذخيرة وأن مستودعات الجيش اليمني نُهبت.
وقال رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المكلف، إن هناك إنجازات كبيرة على الأرض في اليمن من خلال إعادة السيطرة على عدة مناطق.
وأضاف ياسين في مقابلة مع الجزيرة أن صالح والحوثيين يرتكبون ما يشبه حرب إبادة جماعية من أقلية صغيرة بحق كل الشعب اليمني.
وأوضح ياسين أن أهم مبادرة الآن هي أن يوقف الحوثيون القتال وأن ينسحبوا من جميع المناطق التي سيطروا عليها.
كما قال أحمد الميسري، رئيس اللجان الشعبية في عدن، إن مليشيات الحوثي غير مرغوب فيها.
ورحب الميسري في لقاء مع الجزيرة بالمدد الذي يقدمه التحالف الدولي من السلاح، ولكنه أوضح أنه ليس كافياً.
في هذه الأثناء طالب النائب البرلماني الشيخ صالح بن فريد العولقي أحد أبرز مشايخ قبائل العوالق بمد المقاومة الشعبية في عدن والضالع، بالسلاح والمال، وذلك لمواصلة مقاومة ودحر مليشيات الحوثي المسنودة بقوات تابعة للرئيس المخلوع.
وتعيش عدن أزمة انسانية صعبة منذ دخول الحوثيين وذلك بسبب انقطاع إمدادات الماء والغذاء والدواء وانقطاع شبكة الكهرباء.
كما تعاني المنظمات الإغاثية صعوبات عديدة لدخول المنطقة وتقديم المساعدات خصوصاً وأن أعداد القتلى والجرحى في ازدياد مستمر.
وفي موازاة تردي الوضع الأمني يعاني اليمنيون من أوضاع معيشية واقتصادية غاية في الصعوبة في ظل مستويات غير مسبوقة من الفقر والبطالة.
