وصول سفينة مساعدات من الأمم المتحدة إلى اليمن

أعلن برنامج الأغذية العالمي (الأحد) أن سفينة تابعة للأمم المتحدة محملة بالوقود وصلت في نهاية الأسبوع إلى اليمن بعد توقف توزيع الأغذية في بعض مناطق البلاد التي تشهد حربا، بسبب نفاد الوقود.
ورست السفينة المحملة بـ300 ألف لتر من الوقود والمعدات (السبت) في ميناء الحديدة غربي اليمن على أن تصل سفينة ثانية مساء الأحد كما قال البرنامج في بيان.
وكان البرنامج أعلن في 30 من نيسان/أبريل ان النقص في الوقود سيرغمه على وقف تدريجي لعمليات توزيع الأغذية في حين ان الوضع الانساني يتفاقم.
وقال البرنامج أن وصول سفن جديدة “يمثل طوق نجاة لضحايا النزاع المدنيين”. وقال “برنيما كاشياب” مدير البرنامج لليمن إن “هذا التقدم سيسمح لنا بالوصول إلى مئات آلاف الأشخاص الذين هم بحاجة ماسة إلى مساعدة غذائية”.
وأوضح أن “كمية أكبر من الأغذية والوقود متوقعة في الأيام المقبلة”.
وسيوزع الوقود “على أكثر من 50 من الشركاء في المجال الانساني” في الحديدة والعاصمة صنعاء.
ويتوقع البرنامج زيادة عمليات التوزيع في المناطق الأكثر تضررا “فور البدء بتطبيق وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية الثلاثاء”. ولهذه الغاية نشرت سفينة ركاب صغيرة في جيبوتي قبالة اليمن لارسال عاملين.
وتجسدت آفاق التوصل إلى هدنة في المعارك الأحد مع ردود فعل إيجابية من المتمردين الحوثيين وحلفائهم على اقتراح سعودي بوقف الغارات الجوية لعدة أيام.
وكانت الرياض اقترحت الجمعة البدء بتطبيق وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء لخمسة أيام قابلة للتجديد شرط تعهد المتمردين باحترامه.
ورأت اليونيسف (الجمعة) أنه في حال استمرار النقص في الوقود والأغذية سيهدد ذلك أكثر من 120 ألف طفل بشكل مباشر بسوء التغذية الحاد في الأشهر الثلاث المقبلة اضافة إلى الأطفال الـ160 ألفا الذين كانوا يعانون أصلا من ذلك قبل 26 من آذار/مارس لدى بدء حملة الغارات.