اغتناما لفرصة “الهدنة” .. المساعدات الإغاثية تتدفق على اليمن

اغتنمت وكالات الإغاثة (الخميس) فرصة الهدنة الإنسانية الممتدة لخمسة أيام في اليمن لتوسيع نطاق توزيع المساعدات على ملايين السكان المحرومين من الغذاء والوقود والدواء بعد أسابيع من القتال والضربات الجوية.
وأقلعت طائرات تحمل مساعدات من الإمارات العربية المتحدة في طريقها إلى العاصمة اليمنية صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين والتي واجهت ضربات جوية دون قتال بري. وقالت الأمم المتحدة إن سفن مساعدات رست في مينائي الحديدة وعدن.
وقال مصدر ملاحي في اليمن إن ثلاث سفن على الأقل محملة بالوقود والقمح رست في الحديدة والمكلا. بينما أرسلت السعودية ثماني شاحنات محملة بوقود الديزل برا إلى محافظة حضرموت كما أرسلت دولة قطر أدوية وأغذية لليمن عبر جيبوتي.
من جانب آخر قالت وكالة أنباء سبأ اليمنية – الخاضعة لسيطرة الحوثيين- إن طائرتين تحملان أدوية وإمدادات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود هبطتا في العاصمة اليمنية.
وفي شمال اليمن قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن وكالات الإغاثة بدأت توزيع الغذاء على 33 ألف شخص والدواء على المستشفيات ومستلزمات النظافة الشخصية على اللاجئين ، ومنذ يوم السبت وصل إلى اليمن حوالي ثمانية بالمئة من خمسة ملايين لتر من الوقود اللازم لتوزيع المساعدات كل شهر.
ومنذ 26 من مارس آذار يقصف تحالف عربي تقوده السعودية الحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بهدف إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الموجود الآن في الرياض.
وعلى الرغم من الضربات الجوية ما زال الحوثيون وصالح يبسطون سيطرتهم على معظم أجزاء البلاد ولا يبدو أن أي طرف مستعد لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى حل سياسي، بينما يتزايد القلق من أن تؤدي الضربات الجوية والقتال بين الحوثيين ومسلحي القبائل ووحدات موالية لهادي وانفصاليين في الجنوب إلى كارثة إنسانية.