استغاثات حقوقية لإنقاذ مسلمي الروهينغا المهجرين من ميانمار

 

قوارب هجرة مسلمي الروهينغا  ( ارشيف )

 استغاثات حقوقية لانقاذ عشرات الآلاف  من المهجرين بعد وصول سفينة جديدة إلى سواحل آتشيه تقل نحو سبعمائة مهاجر من مسلمي الروهينغا الذين فروا من ميانمار .

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش قد ناشدتا دولَ جنوب شرق آسيا التحرك لإنقاذ حياة آلاف من مهاجري القوارب من الروهينغا، ممن لا يزالون في عرض البحر قبالةَ سواحل ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا.
 
وقالت منظمة العفو الدولية إن الآلاف الموجودين على متن القوارب يتعرضون للموت بسبب بقائهم من دون زاد لنحو شهر أو شهرين.

 
وقد دعا مسؤول في هيومن رايتس ووتش البحرياتِ الماليزية والتايلاندية والإندونيسية إلى التعاون في إنقاذ أرواح مهاجري القوارب، كما ناشدت منظمة روهينغيا أراكان الوطنية الأمم المتحدة التدخلَ في هذا الشأن في ظل تباطؤ رابطة آسيان عن دعمهم ،  ولهذا يسلم ملف الروهينغيا في إندونيسيا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إدراكا للمعاناةِ الإنسانيةِ والقانونيةِ في بلادهم.

 ففي عام اثنين وثمانين فقد الروهينغا جنسيتهم بموجبِ قانون جديد، ثم أُعطوا هُوياتٍ بيضاء مؤقتة، قبل أن يجري سحبُها واليومَ عليهم القبولُ ببطاقة خضراء تُمنح للأجانب المتجنسين، وبها يقرون أنهم ليسوا سكانا أصليين.

هذا و قد بدأت قصةُ اضطهاد الروهينغا – اغلبهم مسلمون – في أربعينيات القرن الماضي،  سبعون عاما من التشريد وحملات القتل والتهجير، وقد هاجر أو هُجر عشرات الآلاف منهم خلال الأشهر الماضية.


ويتوقع أن تشهد سواحل ماليزيا وإندونيسيا وصولَ مزيد من قواربهم خلال الشهور والأعوام المقبلة.

 


إعلان