تنظيم الدولة يجتاح مدينة الرمادي

رفع مقاتلو تنظيم الدولة رايتهم فوق المجمع الحكومي في مدينة الرمادي غرب العراق (الجمعة) وأعلنوا اجتياحهم للمدينة عبر مكبرات الصوت في المساجد.
وذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن المقاتلين هاجموا (الخميس) الرمادي عاصمة محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية مساحة بست سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لكي يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حيث يقع مجمع المحافظة.
واستمر القتال (الجمعة) في أحد أحياء الرمادي التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد، ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على مركز قيادة تابع للجيش إلى الغرب من الرمادي.
وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار عبر تويتر إن الوضع في الرمادي “خطير” لكنه نفى أن تكون المدينة قد سقطت بأيدي التنظيم وأكد أن المعارك مع تنظيم الدولة لا زالت مستمرة.
ويدور القتال للسيطرة على الرمادي منذ العام الماضي لكن مقاتلي تنظيم الدولة جددوا هجومهم عليها في أبريل / نيسان وهو ما يقوض مساعي القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على الأنبار والتقدم شمالا إلى الموصل معقل تنظيم الدولة .
والرمادي إحدى المدن والبلدات القليلة في الأنبار التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة. وتسيطر الدولة الإسلامية على باقي أنحاء المحافظة الصحراوية مترامية الأطراف التي تقع على الحدود مع السعودية وسوريا والأردن.
وفر أكثر من 130 ألف شخص من الأنبار منذ أن استأنف المتشددون هجومهم على الرمادي الشهر الماضي وفقا لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة. وحاول من بقوا هناك المغادرة (الجمعة) لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين.