مقتل نحو 25 من الحشد الشعبي بالفلوجة

![]() |
| خريطة العراق |
قتل خمسة وعشرين على الاقل من مليشيا الحشد الشعبي وخمسة عشر من الجيش العراقي واصابة نحو ثلاثين بتفجيرات نفذها تنظيم الدولة اعقبتها معارك استهدفت بنايات جامعة الفلوجة جنوب شرقي المدينة.
وكانت مصادر طبية وأمنية ذكرت أن عشرات من أفراد الأمن والصحوات قُتلوا أو جُرحوا، في هجوم لتنظيم الدولة على الرمادي أمس. وأفادت المصادر أن التنظيم نسف مبانيَ داخل المجمّع الحكومي بعد سيطرته عليه. وقال شهود عيان إن المدينة تشهد نزوحا كبيرا بسبب استمرار الاشتباكات.
من ناحية رفع مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية رايتهم السوداء فوق المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بغرب العراق يوم الجمعة وأعلنوا انتصارهم عبر مكبرات الصوت في المساجد بعد أن اجتاحوا معظم أجزاء المدينة.
وذكرت مصادر في الشرطة أن المقاتلين هاجموا ليل الجمعة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية بست سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لكي يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حيث يقع مجمع المحافظة.
واستمر القتال يوم الجمعة في أحد أحياء الرمادي التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على مركز قيادة تابع للجيش إلى الغرب من الرمادي.
وسيوجه سقوط الرمادي بشكل كامل في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية ضربة قوية لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد مرور نحو ستة أسابيع على استعادة الجيش ومقاتلين شيعة متحالفين معه مدينة تكريت من التنظيم المتشدد.
وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار عبر تويتر “الوضع في الرمادي خطير لكن المدينة لم تسقط والمعارك مع تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) المجرم لا زالت مستمرة.”
ويدور القتال للسيطرة على الرمادي منذ العام الماضي لكن المقاتلين جددوا هجومهم عليها في ابريل نيسان وهو ما يقوض مساعي القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على الأنبار والتقدم شمالا إلى الموصل معقل الدولة الإسلامية.
ووصف رائد في الجيش العراقي يتمركز الفوج التابع له قرب قيادة عمليات الأنبار الوضع بأنه خطير وقال إن المقاتلين سيطروا على طريق الإمداد الرئيسي في الرمادي مما جعل من الصعب إرسال التعزيزات للمدينة.
وأضاف أن معظم وحدات الجيش والشرطة تراجعت إلى المنطقة المحيطة بقيادة العمليات لحمايتها لكن بعض قوات مكافحة الإرهاب الخاصة “تقاتل دفاعا عن حياتها” في منطقة الملعب بوسط الرمادي حيث تمت محاصرتها.
