خبراء يوضحون أهمية الكشف المبكر للأطفال المعاقين ذهنياً

![]() |
| نافذة صباحية عن تحدي الإعاقة |
تناولت النافذة الصباحية هذا الصباح في قناة الجزيرة مباشر كيفية تعامل الأسرة بالشكل الأمثل مع الطفل الذي يعاني من الإعاقة الذهنية .
وقال الدكتور حكم أبو الخير رئيس قسم الخدمات النفسية والتقييم بمركز الشفلح في قطر, إن الإعاقة الذهنية ليست ظاهرة حيث إنه لا توجد أعراض وسمات ذهنية، أو جسدية تميز المعاقين ذهنياً فهم أطفال تمت ولادتهم بشكل طبيعي؛ لكن إصابتهم إما جاءت خلال الحمل أو الولادة أو بعد الولادة أو إصابات عند الأم خلال فترة الحمل، أو حتى قبل أن تصبح زوجة أو أم, لتناولها بعض العقاقير.
وأشار إلى أنه هناك أيضاً بعض الأسباب بعد الولادة تتسبب في ضعف القدرات الذهنية والمعرفية عند الأطفال، وأوضح أن هذا التأخر يؤدي إلى خلل، وتأخر لدى الطفل في تعلم المهارات والجوانب الاجتماعية والحياة اليومية.
كما أشار إلى أن أداء المعاق ذهنياً يختلف من شخص لآخر فلا يمكن أن نعمم على كل الأطفال, لكن الإعاقة الذهنية مصاحبة للشخص مدى الحياة إلا أن الاكتشاف المبكر ينتج عنه تحسن كبير في قدرات الأطفال.
وأوضح أن الحالات التي يتم اكتشافها مبكراً عندما تصل لمرحلة المراهقة تصل لمراحل متقدمة وبضعهم يصل لمرحلة التدريس الجامعي ولكنهم قليلين جداً, وبعضهم يحصل على فرص عمل ووظائف حكومية, أو يعملوا في أعمال خاصة ومستقلة.
ونصح أبو الخير الأسرة العربية ألا تتكاسل في علاج أبنائها مبكراً ممن اكتشفوا أنهم لديهم إعاقة ذهنية والذهاب بهم إلى المراكز المتخصصة .
بدوره، قال أمين طنطاوي, المدير التنفيذي لمؤسسة كيان لذوي الاعاقة, إنه وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من 15 % في من سكان العالم هم أشخاص ذوى إعاقة, إلا أن المعاقين ذهنياً بالتحديد يتعرضوا لتمييز سلبي بسبب ضعف الامكانيات والحواجز الثقافية بينهم وبين من حولهم.
وخطورة حالات الإعاقة الذهنية تبدأ من عدم وعي الأم بالنمو المعرفي الطبيعي للطفل, مشيراً إلى أن الإهمال والتجاهل ضد الطفل يحرمه من التعلم وتطوير قدراته, ورأى أن على المجتمع دورا كبيرا في تذليل الحواجز وتهيئة الفرص للأطفال في التعلم والالتحاق بمراحل التعليم الطبيعية .
واستضافت النافذة أحد المعاقين ذهنياً وهو شاب قطري يدعى عبد الرحمن، ومعه معلم الموسيقي الخاص به، وقام عبد الرحمن بالغناء، وعزف بعض المقطوعات الموسيقية .
