سوء الرعاية الصحية في سجون مصر يقتنص ضحية جديدة

آخر ضحايا الإهمال الطبي – النائب السابق محمد الفلاحجي

 

جاءت وفاة “محمد الفلاحجي” النائب السابق بالبرلمان عن حزب الحرية والعدالة داخل سجن جمصة لسوء الرعاية الصحية، لتمثل آخر حلقة في سلسلة الوفيات داخل السجون.

وقال “أحمد مفرح” مدير مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان، إن وفاة “الفلاحجي” هي الحالة الرابعة عشر منذ بداية عام 2015.

وأضاف “مفرح” على صفحته الشخصية على موقع “فيس بوك” أنه بوفاة “الفلاحجي” يصل عدد القتلى بداخل أماكن الاحتجاز منذ 30 يونيو 2013 وحتي الآن الي 265 حالة، منهم 135 حالة منذ تولي السيسي منصب الرئاسة. كما وصلت حالات الوفاة منذ تولي اللواء “مجدي عبدالغفار” منصب وزير الداخلية إلى 36 حالة.

وهذه هي حالة الوفاة الثانية لمعتقل في سجن “جمصة” العمومي، بعد وفاة “وليد علي طغيان” في 17 أبريل الماضي.

وكانت مؤسسة الكرامة قد أطلقت نداء عاجلا أول مايو الجاري، بشأن تعرض الفلاحجي للتعذيب وسوء المعاملة وحرم من العلاج رغم معاناته من أمراض مختلفة لدرجة أن حياته أصبحت في خطر.

وفاة “الفلاحجي” سبقتها مباشرة وفاة الدكتور “فريد إسماعيل” البرلماني السابق وعضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، بداخل مستشفى سجن العقرب بمنطقة سجون طره، بعد دخوله في غيبوبة كبدية تامة، وإصابته بجلطة في المخ داخل سجن العقرب وسط رفض من مصلحة سجون طره نقله للعلاج بمستشفى خاص، نظرا لسوء حالته.

أما عن الوفيات داخل أقسام الشرطة، فقد توفي “سيد عبد ربه” البالغ من العمر 40 عاما، نتيجة التعذيب في قسم المطرية، بعد يوم واحد فقط من اعتقاله.

وكان المرصد المصري للحقوق والحريات قد رصد وفاة 212 معتقلا ومحتجزا في السجون، منذ 30 يونيو 2013 وحتى نهاية 2014، جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وسوء الأوضاع وانتشار الأمراض وعدم وجود تهوية في السجون وأقسام الشرطة ومقرات الاحتجاز الأخرى. منهم 125 حالة من الجنائيين، و78 من السياسيين، توزعوا بين 86 حالة داخل السجون، و110 حالة في أقسام الشرطة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان