النجيفي يطالب بزيادة دعم الولايات المتحدة للعراق

أسامة النجيفي
|
طالب أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي، الولايات المتحدة بتقديم دعم أكبر لبلاده حتى تكسب التحديات العسكرية والإنسانية التي تواجهها.
وقال النجيفي، لدى استقباله السفير الأمريكي ببغداد “ستيوارت جونز”، إن العراق في حاجة إلى تعزيز قدراتها لتربح معركتها ضد “الارهاب”، وإلى دعم جهودها في إغاثة النازحين الذين يعيشون أوضاعا انسانية صعبة، مؤكدا أن التعاون والتكاتف الداخلي “هما أساس قهر العدوان الخارجي”.
كما أشار ، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي، إلى أن المطلوب من الحكومة العراقية في هذه المرحلة ايصال رسالة إيجابية للمواطنين في المحافظات والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية قوامها دعم المتطوعين وأبناء العشائر وتسليحهم واسناد دور مهم لهم في مواجهة التنظيم، مشددا في جانب آخر من حديثه، على أهمية عودة النازحين إلى مناطقهم التي تم تحريرها من سيطرة التنظيم.
من جانبه عرض “جونز” رؤية الولايات المتحدة الأمريكية للوضع السياسي والعسكري في العراق ، مؤكدا إلتزام بلاده بدعم حكومة بغداد والعمل معها من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.
على الصعيد الميداني، أطلقت قوات الحشد الشعبي اسما جديدا على عملية يقودها مقاتلون شيعة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة الأنبار غرب العراق، بعد انتقادات حادة وصفت الاسم القديم بالطائفي.
وذكر التلفزيون الرسمي أن المقاتلين غيروا اسم العملية يوم الأربعاء إلى “لبيك يا عراق” بدلا من “لبيك يا حسين”.
وكانت الولايات المتحدة قد قالت إن الاسم الذي أطلقه المقاتلون على عملية استعادة الأنبار “غير مفيد”.
تأتي الخطوة استجابة لمخاوف بأن اعتماد العراق على المقاتلين الشيعة لهزيمة مسلحي التنظيم المتشدد بدلا من جنود الجيش العراقي قد يؤدي إلى نفور العراقيين السنة وتفاقم الانقسامات الطائفية في المنطقة.
وينتشر المقاتلون وعدد أقل من أفراد قوات الأمن على مسافة 6 كيلومترات عن المشارف الجنوبية للمدينة ومسافة نحو 11 كيلومترا إلى الشرق منها. ولم يتضح بعد موعد بدء الهجوم على الرمادي.
ويحاول مقاتلو التنظيم تعزيز مكاسبهم في باقي محافظة الأنبار قبل بدء العملية العسكرية.
وقال مقاتلو العشائر إن عدة مناوشات صغيرة وقعت يوم الأربعاء. وقتل 6 أشخاص تابعين للشرطة ومقاتلي العشائر شرق الرمادي في كمين نصبه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية. كما قتل 8 جنود في كمين لقافلة عسكرية قرب بلدة الكرمة على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الشمال الغربي من بغداد.
يأتي هذا فيما أفادت منظمة الصحة العالمية، بأن أكثر من 84% من مراكز الرعاية الصحية المحلية والدولية في العراق، مهددة بإغلاق أبوابها، ما لم يتم تأمين الأموال اللازمة لتشغيلها قبل نهاية يونيو/ حزيران القادم.
وأضحت المنظمة في بيان لها أن أكثر من 3 ملايين من اللاجئين والنازحين في العراق، سيحرمون من الحصول على العلاج والرعاية التي يحتاجونها بشدة، إذا أغلقت تلك المراكز.
وناشدت المنظمة، المانحين، لتقديم دعم مالي عاجل، وذلك “لمنع المزيد من الوفيات التي يمكن الوقاية منها، ووقف معاناة ملايين السكان الأكثر عرضة للخطر في العراق”.