نشطاء تونسيون: دعوة السبسي لخلع النقاب مقدمة لحظره

أثارت دعوة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي المنتقبات لخلع النقاب، حالة من الجدل في الأوساط التونسية،  ووصفها نشطاء بالرده إلى عصر الرئيس المخلوع بن علي، بينما اعتبرها البعض مقدمة لحظر النقاب في البلاد.

 ورأت -الناشطة التونسية هدي بن حفصية- إن حديث السبسي مناقض تمام لما جاء في الدستور، وتسألت كيف تسمح الحكومة التونسية باحتفالات للمثليين، وتسعى لمنع النقاب على حد قولها.

وقال السبسي، في محاضرة ألقاها في معهد السلام في واشنطن، اثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي إنه “يحترم حرية الملبس مثل النقاب لكن شريطة أن تبقى المرأة المنتقبة في منزلها”. وشدد على أن “المنقبات مدعوات إلى الكشف عن وجوههن إذا قررن المشاركة في الحياة الاجتماعية، والعمل داخل مؤسسات الدولة”.

واعتبرت الناشطة التونسية، دعوة السبسي  بإنها انقلاب على الثورة التونسية، والدستور المقر من قبل الشعب التونسي، وربط نشطاء بين دعوة الرئيس التونسي، وبين فتوى حمدة سعيد مفتى تونس، والتي نفى فيها أية صفة شرعية إذ قال إن النقاب “لا هو بالفرض الشرعي ولا هو بالسنة”، مشيرا الى أنه “من حق الدولة تقييده إذا تعلق الأمر بمصلحة البلاد والمجتمع”.

ومن جانبها تعجبت حليمة معالج –عضو تنسيقية مختلفين وتونس تجمعنا- من دعوة السبسي مشيرة إلى أن دعوته أطلقت من الولايات المتحدة التي تتحرك فيها المنتقبات بمنتهي الحرية على حد قولها.

وأشارت حليمة إلى عدم ممانعتها تفتيش المنتقبات في بعض الأماكن بمعاونة مفتيشات من النساء نظرا لحساسية الوضع الأمنى الذي تمر به تونس على حد قولها.

واعتبرت الناشطة السياسية الدعوة بأنها محاولة للتغطية على تساؤلات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الثروات التونسية من الغاز والبترول، على حد قولها.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان