هنية يطالب مصر بإعلاء شأن الإخوة على السياسية

![]() |
| إسماعيل هنية خلال استقبال قيادات حماس (الجزيرة مباشر) |
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية السابق إسماعيل هنية السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح، وإعلاء شأن الإخوة على تعقيدات السياسية والأمن.
وشدد القيادي بحركة حماس -خلال كلمته أمام المؤتمر الجماهير لاستقبال قيادات الحركة الذين وصلوا صباح الأربعاء إلي قطاع غزة- حرص قطاع غزة على أأمن مصر، وقال ” لم ولن نعبث بأمن مصر ” ، وطالب بفتح المعبر بشكل دائم في الاتجاهين.
وتابع مناشدا السلطات المصرية ” يكفى حصارا لهذا الشعب، ودعا السلطات المصرية لإعلاء شأن الإخوة مع غزة على تعقيدات السياسية والأمن .
جاء المؤتمر الجماهيري احتفالا بوصول القيادين بحركة حماس، موسي أبو مرزوق وعماد العلمي ضمن العشرات من الفلسطنيين العالقين على الجانب المصري إلى قطاع غزة
يأتي ذلك عقب سماح السلطات المصرية بفتح المعبر في اتجاه واحد لإدخال العالقين الفلسطنيين إلى قطاع غزة ،وقد مكث بعضهم في الجانب المصري لما يقرب من 6 أشهر.
وتابع هنية -واصفا قيادات الحركة القادمين من مصر- أن الأمة بحاجة إلى هكذا رموز تحمل البندقية والثوابت، والفكرة، وتحمل الماضي والحاضر والمستقبل
وقال ” قضية معبر رفح ليست قضية أمنية، ولكنها قضية سياسية وإنسانية لشعب يقاوم الاحتلال ويسعى لنيل الحرية، وإنسانية لأنه المعبر الوحيد لأهل غزة “
ويأتي فتح المعبر بعد 86 يوما من الإغلاق، مما خلف 15 ألفا في غزة ينتظرون فتح المعبر الذي يعد النافذة الوحيدة لسكان القطاع على العالم. ومن بين المنتظرين -وفق المسؤولين الفلسطينيين- 3000 مريض و2000 طالب.
وقال مدير مدير دائرة المعابر في غزة ماهر أبو صبحة إن إغلاق معبر رفح يفاقم الأزمة في قطاع غزة، مناشدا السلطات المصرية فتحه بشكل دائم، وبكلا الاتجاهين.
وكانت وزارة الداخلية بقطاع غزة قالت في بيان سابق لها، إن المعبر “شهد أسوأ إحصائية للعمل” منذ العام 2009، حيث تجاوزت فترة إغلاقه منذ بداية العام الجاري الـ130 يوما، في حين عمل بشكل جزئي لمدة خمسة أيام فقط.
ونبهت فصائل فلسطينية في بيان صحفي مشترك على أن “معاناة الفلسطينيين في غزة تتفاقم يوما بعد يوم، ووصلت الأوضاع الإنسانية إلى حالة مأساوية جراء إغلاق المعبر”.
وحثت الفصائل الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية محمود عباس على التدخل لدى السلطات المصرية من أجل فتح المعبر بالاتجاهين، مؤكدة “حرصها على سلامة مصر واستقرارها.
