النظام المصري يحتفل برفاعة الطهطاوي ويحاكم حفيده

حفيد رفاعة الطهطاوي ينتظر عقوبة الإعدام

في الوقت الذي تحيي فيه الدولة المصرية الذكرى  الـ142 على وفاة رفاعة رافع الطهطاوي (1801 – 1873) أحد أبرز قادة النهضة العلمية في مصر، ينتظر حفيده عقوبة الإعدام .

رفاعة الطهطاوي، أو صاحب كتاب ” تخليص الإبريز في تلخيص باريز” نشأ في أسرة متعلمة من القضاة وعلماء الدين، والتحق بالدراسة الشرعية في الأزهر، ثم عمل إماما في الجيش النظامي. كانت بعثته إلى فرنسا المنعطف الأبرز في حياته.

حمل كتابه العديد عن مشاهداته حول التقدم الذي وصل إليه الغرب.. وأسس مشروعا ثقافيا حول النهضة يرتكز على الأصالة والمعاصرة، ويتوصف أنه أحد قادة التنوير.

ومن المقرر أن تقيم وزراة الثقافة المصرية سلسلة من الاحتفالات بذكري الطهطاوي، كما أنتجت دار الكتب المصرية فيلما وثائقيا عن رحلة الشيخ من إخراج محمد ربيع.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحتجز فيه السلطات المصرية السفير محمد رفاعة الطهطاوي حفيد قائد التنوير، وتوجه له تهمتى التخابر مع دولة أجنبية، وتسهيل الحصول على وثائق، ومستندات تمس الأمن القومي، والتي تصل عقوبتها للإعدام، وكذلك استغلال النفوذ والتي حكم فيها بالفعل بثلاثة سنوات.

الطهطاوي الذي كان يحتل اسمه مكانه متميزة في لوحة الشرف بوزارة الخارجية المصرية بعد سنوات قضاها في السلك الدبلوماسي بات اليوم متهما بسبب تمسكه بمرافقة الرئيس المعزول محمد مرسي عقب الانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013.

الطهطاوي الحفيد عمل رئيسا لديون رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، منذ وصول الرئيس المعزول لسدة الحكم في يونيو 2012، كما تولي العديد من الملفات الهامة ومنها الحوار مع القوي السياسية، وقبل ذلك تولي العديد من المهام الدبلوماسية وتمثيل مصر في عدد من المحافل الدولية.

ينتظر الطهطاوي الحكم في قضية التخابر أول يونيو القادم، والذي قد يصل عقوبته للإعدام، على غرار العقوبة التي صدرت قبل أيام ضد الرئيس المعزول خلال محاكمته فيما يعرف بالتخابر مع حماس.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان