جماعة الأخوان بين قيادات الداخل والخارج
الجدل مازال كبيرا بعد مقال الدكتور “محمود غزلان” عضو مكتب الإرشاد، الذي أكد فيه تمسك الجماعة بالسلمية ورفض الانجرار للعنف و رد وزير الاستثمار السابق “يحيي حامد” الذي علق على مقال غزلان على حسابه على “تويتر” قائلا: سنكمل ثورتنا بلا أي تراجع مهما كلفتنا من تضحيات، الثورة هي التي تحدد أدواتها الثورية ولا يفرض أحد عليها رأيا، والكلمة الأخيرة لمن يقود الحراك
وقد أثار هذا الرد العديد من الشخصيات لتدلى برأيها سواء أيدت د محمود غزلان أو عارضته خاصة من شباب الجماعة
وصرح محمد سودان مسئول العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة والمقيم بلندن لموقع الجزيرة مباشر قائلا قيادة الإخوان داخل مصر أما الإخوان في الخارج فهم يدعمون الداخل فقط وليس من المفروض أن يتدخل أحد من الخارج في قرارات الداخل ونحن ننفذ طلبات القيادة في مصر رغم أنه يعترف بجود خلاف بين الشباب أدى إلى خروج بعض الشباب عن سيطرة القيادات نتيجة الضغوط الشديدة
كما أضاف أنه لا يعرف من يدير العقاب الثوري ولا يوجد أي تصريح من قيادات الجماعة بإدارتها لأى نشاط غير سلمى
كما علق الدكتور أحمد رامي، المتحدث الرسمي لحزب الحرية والعدالة “المنحل” بوقوع انقلاب داخل جماعة الإخوان المسلمين، قائلا: “هذا الخبر مجهول المصدر “