خبراء للزوجة: تدليل الزوج ينهى أزمة منتصف العمر

أكد خبراء علم اجتماع أن “أزمة منتصف العمر” من أخطر المراحل العمرية التي تمر بها الأسرة، والتى قد تصل أثرها للانفصال بين الزوجين، ودعوا الزوجة لتدليل زوجها مؤكدين أن ذلك من أهم سبل مرور تلك المرحلة بسلام.

وأشار الخبراء -خلال مشاركتهم ب”النافذة الصباحية” على شاشة الجزيرة مباشر- إلى أن تلك الأزمة عبارة عن حالة اضطراب نفسى تحدث بين الأربعين والستين من العمر، وقد تحدث قبل ذلك بقليل، ويمر بها الجنسان (رجال ونساء)، وأنه من الممكن أن تتسبب تللك الفترة في بعض المشاكل، والصعوبات في مجريات الحياة, إضافة إلى تأثيرها على الأداء، والإنتاجية في العمل.

وأضافوا أنه قد تمر هذه الفترة العصيبة بهدوء وسلام، نتيجة للحكمة أو حُسن التصرف والتعامل من قبل الطرفين.

ويعتقد خبراء الصحة أن هذه الفترة المثيرة للجدل مرتبطة بالمتغيرات البيولوجية والهرمونية، وبقدر ما تسبب أزمة للبعض ، تكون محل سخرية لدى أخرون

وترى ميرفت سعيد -استشاري نفسى في مركز الاستشارات العائلية- أن الأزمة تختلف بين الرجل المتزوج، وغير المتزوج، وتبدأ عند المتزوج فى سن 40 ، في حين تصاب غير المتزوجة في مرحلة متقدمة، وذلك بسب الحرمان العاطفي لدى غير المتزوج.

وأرجعت الاستشارية النفسية تفاقم الأزمة إلى عدم تفهم الزوجين لطبيعة المرحلة، وغياب التفاعل العاطفي بينهما

وبينما ترى مرفت أن رعاية الزوجة لزوجها، وتقديم مزيد من الاهتمام والدلع حتى تعبر تلك المرحلة بسلام، ذهبت  نجوى عارف -استشاري العلاقات الاسرية – إلى أن من سمات تللك الفترة هو المبالغة في العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة، وخوف المرأة من المستقبل ، وانقطاع الدورة الشهرية، وتغيير ملامح الوجه ولون الشعر وظهور تجاعيد تحت العين.

وأوضحت أن من سبل التغلب على أزمة منتصف العمر هو الدعم والتحفيز من المحطين, والنظرة الايجابية والاهتمام بنوع من الهوايات والمهارات, بما قد يعطى ذلك نوع من الاحساس بالحياة..

ودعت الخبيرة الأسرية، المتزوجين للبحث عن مزيد من المساحات المشتركة، والابتعاد عن الفراغ العاطفي والفكري والاجتماعي .

وفى سياق متصل أكد حسام الغمري الناقد الفنى أن ثقافة المجتمع والمنظومة الأخلاقية للإنسان تلعب دورا كبيرا في عبور أزمة منتصف العمر بسلام مشيرا إلى أن من أهم الأعمال الفنية التي تناولت تلك الأزمة فيلم “غزل البنات” الذي أنتج عام 1949

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان