الصلاة في الأقصى ثمنها الإبعاد 6 أشهر

 
 

أبعدت الشرطة الاسرائيلية السبت الشاب محمد الشلبي من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر، وذلك بقرار من المفتش العام لشرطة الاحتلال الاسرائيلي، حيث اقتحمت منزله فجرًا، وبعد أن اكتشفت وجوده لصلاة الفجر في الأقصى، انتظرته عند باب السلسلة لتعتقله هناك وتبلّغه أمر إبعاده.

 وتنتهج إسرائيل سياسة الإبعاد عن الأقصى بحق كل من تشعر أنه يرابط بشكل دائم فيه وفق مراقبون، فأصدرت المئات من أوامر الإبعاد والإقصاء بحق مئات الفلسطينيين من القدس المحتلة ومن الداخل، كان آخرها لمُسن في السبعينات من عمره.

 وفي حديث للجزيرة مباشر مع المرابطة خديجة خويص، إحدى المرابطات المبعدات، والتي أنهت حكم إبعادها حديثًا قالت: ” يغيظ الاحتلال الاسرائيلي أن يرى الأقصى عامرًا بأبنائه، ويعتقل كل من يحاول أن يُنغّص على المستوطنين اقتحامهم للمسجد، فينتهج سياسة الإبعاد على كل من يراه فاعلًا في هذا المجال”.

وأضافت خويص: “يقوم الاحتلال بإبعادنا في فترات متقاربة، أنا شخصيًا قام بإبعادي 4 مرات خلال 6 شهور فقط، فأقوم بالمرابطة أنا والأخوات المبعدات عند أبواب الأقصى لننغّص على المستوطنين الخارجين من الأبواب اقتحامهم، فيعتقلنا أيضًا من هناك”.

 وتضيّق اسرائيل الخناق على المصلّين في المسجد الأقصى، فتارةً تحدد جيل الدخول إلى الأقصى إلى ما فوق الـ 50 عامًا، وتسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى يوميًا بالمئات، بالإضافة الى تضييقها الخناق على المقدسيين من سكان البلدة القديمة، لترهيبهم والحدّ من وجودهم في الأقصى.

يذكر أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل – وهو صاحب أكبر فترة إبعاد عن الأقصى تبلغ 9 سنوات- قد زار المبعدين والمبعدات والملاحقين أيضًا في منازلهم.

وأكد صلاح خلال الزيارات أهمية دور المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، والدفاع عنه والتصدي لاعتداءات الاحتلال عليه،خاصة اقتحامات المستوطني

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان