خالد علي: من يحكمون مصر الآن مصيرهم السجن

قال الحقوقي المصري خالد علي، إن الثورة سوف تعود مرة أخري إلي الميادين، وأن من يحكمون البلاد حاليا سيكون مصيرهم السجن، الذي سيخرج منه المعتقلون.
وأضاف “علي”، خلال ندوة “العمال في عيون مصر” التي نظمها حزب الدستور السبت، أن الشعب المصري بدأ يكتشف أكاذيب السلطة واحدة وراء الأخرى، داعيا إلي التوحد خلف مطالب الثورة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
واستنكر المرشح الرئاسي السابق حكم المحكمة الإدارية العليا بمنع الإضراب، بحجة مخالفته للشريعة الإسلامية، متسائلا: هل ظلم العمال وحبس الشباب من الشريعة الإسلامية؟ هل التطبيل للديكتاتور من الشريعة؟.
ورفض “خالد علي” قتل أي ضابط أو مجند من الشرطة أو الجيش، كما أكد رفضه موت أي مواطن مدني، حتي لو كان ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، علي حد قوله.
وطالبت “فاطمة رمضان” رئيس نقابة العاملين بالقوي العاملة في محافظة الجيزة خلال الندوة، بإقرار قانون للعمل يحمي حقوق العمال، ولا يسمح بفصلهم إلا عن طريق القضاء فقط، كما طالبت بإلغاء شركات توريد العمالة التي توظف العمال دون ضمانات أو تأمينات اجتماعية.
بدوره، وصف الباحث الاقتصادي “إلهامي الميرغني” الفترة الحالية بالردة التي يتم فيها الهجوم علي العمال، وهاجم احتفال النظام الحاكم بعيد العمال في أكاديمية الشرطة، معتبرا أنها رسالة تهديد للعمال بعدم الاعتراض علي أوضاعهم. وكشف عن فصل أكثر من 15 ألف عامل خلال الفترة الأخيرة، تركوا بدون حقوق أو ضمانات.