صحف أجنبية : قمع السيسي أسوأ من عهد مبارك

![]() |
| مجلة الإيكونوميست |
استمرارا لانتقادات الصحف الإجنبية للنظام المصري ، قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية أمس السبت، إن الممارسة القمعية في مصر باتت أسوأ من عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشارت المجلة في افتتاحيتها إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يسعى لإعادة الاستقرار إلى بلاده لكن المقابل باهظ ، فهناك الأف من المعارضين السياسين داخل السجون ، كما قتل قرابة ألف شخص منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي
وقالت المجلة إن القمع الأن أسوأ من عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك والذي استمر قرابة الثلاثين عاما.
وأوضحت أن جماعة الإخوان المسلمين أكثر من وقع عليهم هذا القمع ، وقتل من بين صفوفها المئات كما تم وصمها من قبل النظام الجديد بالإرهابية .
وترى المجلة أن الرئيس المصري يصور نفسه”حامي مصر ” ويجعل من منتقديه أعداء للوطن ، فهو يسعى لترسيخ سلطته، ولكن سياساته قد تتسبب في هزيمته ، فالتضيق المستمر على وسائل التعبير السلمى قد يدفع البعض إلى العنف
ولعل من الملاحظ -بحسب الصحيفة- ترايد التفجيرات من قبل الجماعات المتطرفة مما يعطي السيسي مبررا أكثر لإحكام قبضته
وتطرقت الافتتاحية إلي ما يعرف ب” تسريبات مكتب السيسي ” والتي تناولت، توجيه تعليمات حكومية لمقدمي البرامج التلفزيونية ، وعن استهداف السلطات لمنظمات المجتمع المدني وللصحفيين الأجانب، و قضية صحفيي الجزيرة الإنجليزية
وأشار التقرير لوجود تناقض بين إثارة الحكومة لمخاوف الرأي العام لضمان تأيده للإجراءات القمعية ، وبين دعوة الأجانب للاستثمار في مصر
ويذهب التقرير إلي أن السيسي يتودد للمستثمرين الأجانب، بهدف تحقيق الاستقرار ، إلا أنه لم يدرك أن الأمن والرخاء يتربطان بإطلاق الحريات .
