صراع على مراقبة الإنترنت .. الآباء: نعم .. الأبناء: لا

دعا خبراء التربية وعلم النفس إلي ضرورة قيام الأباء بغرس القيم الصحيحة لدي أبنائهم منذ الصغر، خاصة الرقابة الذاتية، وبناء حالة من الثقة معهم، ومليء أوقات فراغهم بالأنشطة النافعة.

 وأكد  “خالد حمدي” المستشار التربوي بمركز الاستشارات العائلية بالدوحة، خلال لقاء علي قناة “الجزيرة مباشر”، لمناقشة مراقبة الآباء لاستخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت، أن الزمن الحالي لا تصلح معه التربية القديمة، لأن ما كان ممنوعا فيما مضي، أصبح مرغوبا. وطالب بتحلي الآباء بالثقافة التربوية اللازمة، واستمرار المراقبة والنصح من الوالدين حتي بعد زواج الأبناء وانفصالهم.

 إلا أن “ريتا مرهج”، أخصائية علم نفس الأطفال والمراهقين، رأت أن محظورات الماضية ممتدة للحاضر وستكون ممنوعة في المستقبل، كما أبدت معارضتها لاستمرار مراقبة الأب لابنه بعد بلوغه سن الثامنة عشر عاما، لأنه يصبح بعد ذلك مسئولا عن تصرفاته.

 وقالت إن مصطلح المراقبة له  تأثير سلبي علي الأبناء، مقترحة استخدام مصطلح” الإرشاد المسئول”.
وفيما يتعلق برد فعل الأب في حالة معرفته بدخول الابن إلي مواقع إباحية، نصح الخبراء الآباء بالحوار البناء وتوقع ردود أفعال مرتبك من الأبناء، تتراوح ما بين الإحراج والمراوغة.

 وعدم إشعار الأبناء أنهم تحت المراقبة المستمرة، حتي لا يؤثر ذلك علي العلاقة بين الطرفين.
وذهب الخبراء إلي ضرورة تحلى الآباء بالثقافة التربوية اللازمة، وفتح حوار مع الأبناء حول الثقافة الجنسية الصحيحة عند وصولهم إلي سن البلوغ.

في حين انقسمت أراء الأباء حول طبيعة مراقبة الأبناء وكيفية التعامل مع نتائج تلك المراقبة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان